مبعوث بوتين يصل ميامي لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين | الشرق للأخبار

مبعوث الرئيس الروسي يصل ميامي لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي كيريل دميترييف يجلس في سيارة أثناء مغادرته أحد الفنادق بعد المحادثات الأميركية الروسية في الرياض. 18 فبراير 2025 - reuters
رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي كيريل دميترييف يجلس في سيارة أثناء مغادرته أحد الفنادق بعد المحادثات الأميركية الروسية في الرياض. 18 فبراير 2025 - reuters
دبي-

نشر المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف، السبت صورة لخريطة تُظهر اقتراب طائرته من ميامي بولاية فلوريدا، وذلك لإجراء محادثات مع مسؤوليين أميركيين.

ونشر ديميترييف على حسابه في منصة "إكس" الخريطة وأرفقها بشعار حمامة بيضاء تحمل غصن زيتون، في إشارة إلى اجراءه محادثات تتعلق باتفاق السلام.

وفي وقت سابق، الخميس، أفادت وكالة "رويترز" بأن ديميترييف "سيلتقي بأعضاء من الإدارة الأميركية"، إذ عقد الأسبوع الماضي الاجتماع الأول للمجموعة الثلاثية العاملة المعنية بالقضايا الأمنية، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بمشاركة ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن. 

وناقشت الأطراف، في جلسة مغلقة، القضايا العالقة في خطة السلام الأميركية، فيما من المقرر عقد اجتماع جديد في الأول من فبراير، ووفقاً لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سيكون الاجتماع ثنائياً، لكن بإمكان الولايات المتحدة الانضمام إلى المشاركين.

وأضفت محادثات السلام التي توسطت فيها واشنطن واستضافتها أبوظبي مطلع الأسبوع قوة دافعة جديدة على الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بين مواقف التفاوض الروسية والأوكرانية.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ألمح الجمعة، إلى إمكانية تغيير موعد أو مكان عقد الجولة الثانية من المحادثات التي تستضيفها أبوظبي بوساطة أميركية، والمقررة الأحد.

ودعا الرئيس الأوكراني نظيره الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء في كييف وليس موسكو، قائلاً: "بإمكاني دعوته (بوتين) إلى كييف، فليأتِ. أنا أوجّه له دعوةً علنية، إن تجرأ بالطبع"، موضحاً أنه "لم يتم التوصل إلى حل وسط بشأن الأراضي حتى الآن".

قضايا خلافية

ولا تزال هناك خلافات كبيرة على قضايا منها المتعلقة بالأرض والوجود المحتمل لقوات حفظ السلام الدولية أو المراقبين في أوكرانيا بعد الحرب، ومصير محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.

وفي هذا السياق، أشار الكرملين إلى أن موسكو "اطلعت" على رفض زيلينسكي التنازل عن دونباس، وهي منطقة تقول روسيا إنها يجب أن تحتفظ بها لكي تنتهي الحرب، ومحطة زابوروجيا، واعتبر أن "التطورات على الجبهات تتحدث عن نفسها".

وقال المتحدث باسم الكرملين في تصريح لوكالة "تاس": "بالطبع، اطلعنا على هذه التصريحات". موضحاً أن هذه التصريحات تطرح تساؤلات بشأن ما إذا كان يمكن تفسيرها كخطط لمهاجمة المحطة النووية.

وأضاف قائلاً: "السؤال الوحيد هنا هو: هل يعني ذلك أن النظام في كييف يعتزم محاولة استعادة هذه المحطة النووية بالقوة، أم أنه يخطط لمهاجمتها".

ويشدد زيلينسكي على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا في أي اتفاق سلام.

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" في وقت سابق من الأسبوع، أن الإدارة الأميركية ألمحت إلى كييف بأن الضمانات الأمنية الأميركية تعتمد على موافقتها على التنازل عن أراض.

تصنيفات

قصص قد تهمك