زيلينسكي يعلن جولة جديدة من محادثات أبوظبي 4 و5 فبراير | الشرق للأخبار

زيلينسكي يعلن جولة جديدة من محادثات أبوظبي 4 و5 فبراير: مستعدون لنقاش موضوعي

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع مع وسائل الإعلام في كييف بأوكرانيا. 7 نوفمبر 2025 - Reuters
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال اجتماع مع وسائل الإعلام في كييف بأوكرانيا. 7 نوفمبر 2025 - Reuters
دبي/ كييف -

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن العاصمة الإماراتية أبوظبي ستستضيف جولة جديدة من المحادثات الثلاثية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا يومي الرابع والخامس من فبراير، مؤكداً أن كييف مستعدة "لنقاش موضوعي".

وكتب في منشور على منصة "إكس": "قدم فريقنا التفاوضي تقريراً للتو. جرى تحديد موعد الاجتماعات الثلاثية المقبلة.. في الرابع والخامس من فبراير في أبوظبي".

وأضاف: "أوكرانيا مستعدة لنقاش موضوعي، ونحن مهتمون بضمان أن تفضي نتيجته إلى نهاية حقيقية للحرب تحفظ كرامة (الأوكرانيين)".

وأضفت محادثات السلام التي توسطت فيها واشنطن في أبوظبي مطلع الأسبوع، قوة دافعة جديدة على الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بين مواقف التفاوض الروسية والأوكرانية.

ولا تزال المعارك الشرسة مستعرة، في حين تكافح كييف انقطاعات في التيار الكهربائي الناجمة عن أحدث الضربات الصاروخية.

وقال مسؤول أميركي لم يذكر اسمه لموقع "أكسيوس"، السبت، إن زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين "قريبان جداً" من تحديد موعد لعقد اجتماع بعد المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

ومن المقرر عقد جولة جديدة من محادثات أبوظبي بين الوفدين التفاوضيين الروسي والأوكراني، الأحد، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء إن "أموراً جيدة جداً" تحدث في هذه العملية. ويضغط ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

محادثات أبوظبي

وأضفت محادثات السلام التي توسطت فيها واشنطن في أبوظبي قبل أسبوع، قوة دافعة جديدة على الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بين مواقف التفاوض الروسية والأوكرانية.

ولا تزال المعارك الشرسة مستعرة، في حين تكافح كييف انقطاعات في التيار الكهربائي الناجمة عن أحدث الضربات الصاروخية.

وقال مسؤول أميركي لم يذكر اسمه لموقع "أكسيوس"، إن زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين "قريبان جداً" من تحديد موعد لعقد اجتماع بعد المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن "أموراً جيدة جداً" تحدث في هذه العملية، في الوقت الذي يضغط فيه من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان الكرملين، قال الخميس، إن روسيا كررت دعوتها للرئيس الأوكراني للحضور إلى موسكو لإجراء محادثات سلام، وذلك في وقت تتصاعد فيه الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 4 سنوات في أوكرانيا.

وأصدر الكرملين بيانه في وقت يجري فيه البلدان أحدث عملية تبادل لضحايا الحرب، وبعد ساعات من رفض التعليق على شائعات بأن موسكو وكييف اتفقتا على وقف ضرب البنية التحتية للطاقة في كلا البلدين.

اتهامات لموسكو

في سياق آخر، اتهم الرئيس الأوكراني روسيا بأنها تحاول تعطيل الإمدادات، والاتصال بين المدن والبلدات المختلفة من خلال هجماتها بالطائرات المسيرة والقنابل والصواريخ.

وكتب على منصة "إكس: "خلال الأسبوع الماضي، استخدمت روسيا أكثر من 980 طائرة مسيرة هجومية، وما يقرب من 1100 قنبلة جوية موجهة، وصاروخين ضد أوكرانيا".

وأضاف: "نسجل محاولات روسية لتدمير (عمليات) الإمداد والتواصل بين المدن والبلدات. ولهذا السبب تحديداً تظل الحاجة إلى حماية المجال الجوي قائمة".

ولفت زيلينسكي إلى أنه لا يوجد تأكيد على وجود تدخل خارجي أو هجوم إلكتروني وراء انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في شبكة الطاقة الأوكرانية، السبت. 

كانت العاصمة الأوكرانية والعديد من المدن الأخرى وجزء كبير من مولدوفا المجاورة، فقدت الطاقة الكهربائية فجأة لعدة ساعات، السبت، في الوقت الذي انخفضت فيه درجات الحرارة الشتوية بشكل أكبر في موجة برد قارس من المتوقع أن تستمر لعدة أيام أخرى، وفق "بلومبرغ". 

انقطاع كبير للكهرباء

وقال زيلينسكي إن معظم المؤشرات بشأن انقطاع التيار الكهربائي تشير إلى تأثير الطقس القاسي: تراكم الجليد على الخطوط والإغلاق التلقائي.  

ومضى قائلاً: "توقف عن العمل خطان بين رومانيا ومولدوفا، بالإضافة إلى خطوط على الأراضي الأوكرانية. ويجري التحقيق في الأسباب بشكل شامل".

كانت روسيا وافقت، الجمعة، على طلب الرئيس الأميركي بوقف الغارات الجوية على كييف حتى أول فبراير، وسط موجة برد قارس تشهدها البلاد، وذكرت أوكرانيا أنها مستعدة للتعامل بالمثل في ظل مساعي واشنطن للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.

وذكرت "بلومبرغ" أنه في حين أن آخر هجوم كبير على منشآت الطاقة الأوكرانية كان قبل أسبوع تقريباً، تحولت القوات الروسية إلى مناطق حيوية أخرى من البنية التحتية، تشمل خطوط السكك الحديدية والطرق.

وفي 27 يناير الماضي، استهدفت 3 مسيرات روسية قطار ركاب في منطقة خاركوف الأوكرانية، ما تسبب في حريق وسقوط 6 أشخاص، بحسب السلطات المحلية.

تصنيفات

قصص قد تهمك