
واصلت القوات السورية انتشارها في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال شرقي البلاد،وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم دولياً، يشمل عملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية ضمن مؤسسات الحكومة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن "رتلاً من الأمن الداخلي بدأ بالدخول إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة".
وفي وقت سابق، الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية السورية إنه "استمراراً لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، تتهيأ وحدات وزارة الداخلية لدخول مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، لتطبيق بنود الاتفاق ومباشرة مهامها الأمنية".
ونشرت الوزارة صوراً لرتل من القوات السورية في طريقها إلى المدينة، فيما ذكرت وسائل إعلام كردية أن قوات تابعة للإدارة الذاتية انتشرت في شوارع القامشلي، وذلك في إطار الاستعداد لدخول قوات الأمن الداخلي للحكومة السورية، ومباشرة مهامها.
وقالت مديرية الإعلام التابعة لمدينة الحسكة، إن وفداً من وزارة الداخلية السورية يضم المتحدث باسم الوزارة نور الدين بابا، وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، انطلق من مدينة الشدادي باتجاه بلدة تل براك، ثم الدخول منها إلى مدينة القامشلي.
وفد كردي في دمشق
وأفادت شبكة "رووداو" الكردية، بأن وفداً من المجلس الوطني الكردي من المرتقب أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، الثلاثاء.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل في العاصمة دمشق، الاثنين، قد استقبل وفداً من المجلس الوطني الكردي برئاسة محمد إسماعيل، حيث جرى التأكيد على أهمية وحدة وسلامة الأراضي السورية، فيما شدد المجلس على ضرورة "الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي"، و"ضمان حقوقه السياسية والقومية".
وأكد الشيباني، بحسب بيان لوزارة الخارجية السورية، على "حقوق المواطنين الأكراد في سوريا، بما يعزز مبدأ المواطنة المتساوية، ويحفظ خصوصيتهم الثقافية والاجتماعية ضمن سوريا الموحدة".
كما رحّب الوفد الكردي بالمرسوم الرئاسي رقم 13 الذي يمنح الجنسية لجميع الأكراد المقيمين في سوريا، وذلك باعتباره "خطوة مهمة لحصول الأكراد على حقوقهم"، وفقاً للبيان.
من جهته، قال المجلس الوطني الكردي في سوريا، في بيان، إن اللقاء جرى خلاله "التأكيد على الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وضمان حقوقه السياسية والقومية".
وأضاف المجلس الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود بارزاني أن اللقاء "عكس الحضور السياسي المتزايد للمجلس، ودوره المحوري في تمثيل القضية الكردية على الساحة الوطنية السورية".









