ضحايا ومصابون في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة | الشرق للأخبار

ضحايا ومصابون في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة

time reading iconدقائق القراءة - 4
غزة-

شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة في قطاع غزة، الأربعاء، حيث قتل 21 فلسطينياً بينهم 6 أطفال، وذلك عقب إعلانه إصابة ضابط احتياط بإطلاق نار في شمالي القطاع.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن من بين الضحايا مسعف هرع لمساعدة المصابين بعد غارة في مدينة خان يونس الجنوبية، إذ قتلته غارة ثانية على نفس الموقع، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

واستهدفت غارات أخرى مدينة غزة في الشمال، حيث قال مسؤولون بقطاع الصحة إن غارة قتلت رضيعاً يبلغ من العمر 5 أشهر.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلاً عن مصادر طبية، بأن القصف الإسرائيلي أوقع ضحايا في خيام ومنازل بحييّ الزيتون والتفاح شرق مدينة غزة، في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لـ "الشرق"، إن "الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار ويختلق ذرائع واهية، حيث شن الطيران الحربي عدة غارات ليلاً وفجراً، الأربعاء، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف".

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي، أنه "خلال عملية روتينية قرب الخط الأصفر مساء الثلاثاء في شمال قطاع غزة تم إطلاق النار على قوات إسرائيلية". وأضاف البيان أن "ضابط احتياط أُصيب بجروح بالغة جراء إطلاق النار، ونُقل إلى المستشفى".

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات جوية وقصفاً بالمدفعية على المنطقة.

واستهدف القصف الإسرائيلي أيضاً، صباح الأربعاء، المناطق الشرقية لمدينة غزة وجباليا في شمال القطاع ومخيمي البريج والمغازي في وسط القطاع.

 "محاولة إفشال اتفاق غزة"

دعت حركة "حماس" في بيان، الأربعاء، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى اتخاذ "موقف حازم" تجاه سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي اتهمته بالعمل و"بشكل ممنهج" على "إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة".

واعتبرت "حماس" أن التصعيد الإسرائيلي من خلال قصف مختلف مناطق قطاع غزة، الأربعاء، "يُشكّل استمراراً مباشراً لحرب الإبادة والعدوان"، كما اتهمت نتنياهو بنيته "تعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح".

ونفت "حماس" مزاعم الجيش الإسرائيلي بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده، معتبرة أنها "سوى ذريعة واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا".

وذكرت "حماس" أن "العدوان" الإسرائيلي المتواصل رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثّل "تخريباً متعمّداً لجهود تثبيت وقف إطلاق النار"، و"إمعاناً في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرّب من استحقاقات خطة ترمب التي التزمت بها الحركة".

ورغم سريان وقف إطلاق النار بين تل أبيب و"حماس" منذ أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل لا تزال تشن غاراتها على غزة، وقتلت المئات من الفلسطينيين في العديد من الضربات.

وكانت أبرز هذه الضربات التي شنتها إسرائيل على غزة، سلسة غارات في نهاية يناير الماضي، قتلت فيها أكثر من 30 فلسطينياً.

وتقترب حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة من 72 ألفاً، وهي حصيلة أكدها الجيش الإسرائيلي أيضاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك