مصر: اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة | الشرق للأخبار

مصر: اتصالات مكثفة مع قطر وعمان وإيران وأميركا لخفض التصعيد في المنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في القاهرة. 9 سبتمبر 2025 - REUTERS
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في القاهرة. 9 سبتمبر 2025 - REUTERS
دبي-

قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي، أجرى خلال اليومين الماضيين، اتصالات مكثفة بنظرائه في قطر وسلطنة عُمان وإيران والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، بشأن خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.

وأضافت الوزارة في بيان أن الاتصالات تناولت جهود خفض التصعيد واحتواء حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة، وتطورات اللقاء المزمع عقده بين الولايات المتحدة وايران فى سلطنة عمان.

وذكرت أن عبد العاطي "ثمن التوافق المبدئى لعقد اللقاء بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل التطور الذي طالما سعت مصر لتحقيقه وتهيئة الأجواء لعقد الاجتماع عبر تحركات دبلوماسية دؤوبة وسلسلة من الاتصالات المكثفة التي جرت على مدار الأسابيع الماضية".

وأكد الوزير المصري على الأهمية القصوى لتوصل الولايات المتحدة وايران إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل كافة الأطراف على اساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، وبما يسهم في تجنيب المنطقة شبح الحرب.

خفض حدة التوتر

وشدد على ضرورة "تخطى أى خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة بما يضمن صون الأمن الإقليمي ويحقق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية".

وأعرب عبد العاطي عن أمل بلاده في أن يسفر اللقاء بين واشنطن وطهران عن خفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية.

وأشار إلى أن مصر ستواصل اتصالاتها الدؤوبة وجهودها مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأميركى والإيرانى للدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية.

والسبت الماضي، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، تطورات الملف النووي الإيراني، وسبل تجنيب منطقة الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل مخاوف من ضربة أميركية لإيران.

وأوضحت الرئاسة المصرية في بيان حينها، أن السيسي أعرب، خلال اتصال هاتفي تلقاه من بيزشكيان، عن بالغ القلق المصري إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، مؤكّداً ضرورة تجنّب التصعيد ورفض الحلول العسكرية.

وشدد الرئيس المصري على أن "الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمة، بما يضمن تجنيب منطقة الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

كما أكّد السيسي استمرار مصر في بذل جهودها الحثيثة الرامية إلى عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وصولاً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي الإيراني، بما يعزّز الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأعرب الرئيس المصري عن تطلّع بلاده إلى إعلاء الأطراف المعنية لقيمة الحوار، من أجل تجاوز الخلافات والتوصّل إلى تسوية شاملة، مشدّداً على دعم القاهرة كافة الجهود المبذولة في هذا الإطار.

تصنيفات

قصص قد تهمك