
أصيب نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، الفريق أول، فلاديمير أليكسييف، بجروح، بعد تعرّضه لإطلاق نار في شمال غربي العاصمة موسكو، الجمعة، بينما اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن محاولة اغتيال أليكسييف، "تؤكد سعي نظام زيلينسكي لتعطيل المفاوضات".
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي، الجمعة، إن "هذا العمل الإرهابي، يؤكد مجدداً استمرار نظام زيلينسكي (الرئيس الأوكراني) في الاستفزازات التي تهدف بدورها إلى تعطيل عملية التفاوض، والقيام بكل ما يمكن القيام به لإقناع رعاته الغربيين بمحاولة التأثير على الولايات المتحدة للابتعاد عن مسار تحقيق تسوية عادلة".
وقالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، سفيتلانا بيترينكو، في بيان، إن أليكسييف، أُصيب بعد أن أطلق عليه مجهول النار عدة مرات، حسبما نقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وأضافت أن أليكسييف، نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون أن تحدد الجهة التي تقف وراء الهجوم. ويشغل أليكسييف منصب النائب الأول لرئيس الاستخبارات العسكرية الروسية منذ عام 2011.
ولفتت إلى أن المحققين وعلماء الجريمة في لجنة التحقيق، يعملون في مكان الحادث، وتجري دراسة لقطات كاميرات المراقبة، ويتم استجواب شهود عيان على الحادث.
وأوضحت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، أن اللجنة فتحت قضية جنائية بتهمة "محاولة القتل والحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية" في أعقاب الحادث.
وكان عدد من كبار الضباط العسكريين الروس، قد اغتيلوا في هجمات حمّلت موسكو مسؤوليتها لأوكرانيا.
وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من اختتام جولة محادثات بين مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، استمرت يومين في أبوظبي. وترأس الوفد الروسي رئيس الاستخبارات العسكرية الأدميرال، إيجور كوستيوكوف.









