زيلينسكي: واشنطن منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو | الشرق للأخبار

زيلينسكي: واشنطن منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو لإنهاء الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في كييف بأوكرانيا. 3 فبراير 2026 - Reuters
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في كييف بأوكرانيا. 3 فبراير 2026 - Reuters
دبي-

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو المقبل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات، وذلك في الوقت الذي أجبرت فيه الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة محطات الطاقة النووية الأوكرانية على خفض إنتاجها، السبت، حسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف زيلينسكي للصحافيين أنه في حال عدم الالتزام بالمهلة المحددة في يونيو المقبل، فمن المرجح أن تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً على الطرفين للالتزام بها.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأوكراني: "يقترح الأميركيون على الطرفين إنهاء الحرب بحلول بداية هذا الصيف، ومن المرجح أن يمارسوا ضغوطاً عليهما وفقاً لهذا الجدول الزمني تحديداً".

وأضاف: "يقولون إنهم يريدون إنجاز كل شيء بحلول يونيو، وسيبذلون قصارى جهدهم لإنهاء الحرب، ويريدون جدولاً زمنياً واضحاً لجميع الأحداث".

محادثات في الولايات المتحدة

وأشار زيلينسكي إلى أن الولايات المتحدة اقترحت عقد الجولة القادمة من المحادثات الثلاثية الأسبوع المقبل، على الأرجح في ميامي. وأضاف: "لقد أكدنا مشاركتنا".

وقال إن روسيا قدمت للولايات المتحدة مقترحاً اقتصادياً بقيمة 12 تريليون دولار، أطلق عليه اسم "حزمة ديميترييف" نسبةً إلى المبعوث الروسي كيريل ديميترييف. وتُعدّ الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية مع الولايات المتحدة جزءاً من عملية التفاوض الأوسع.

وأضاف زيلينسكي في منشور على منصة "إكس"، أن الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية استمرت، حيث أُطلقت أكثر من 400 طائرة مسيّرة ونحو 40 صاروخاً خلال ليلة السبت. وشملت الأهداف شبكة الطاقة ومحطات التوليد وشبكات التوزيع.

وقالت شركة "أوكرينيرجو"، المشغلة الحكومية لنقل الطاقة، إن الهجوم هو ثاني هجوم واسع النطاق على البنية التحتية للطاقة منذ بداية العام، ما أجبر محطات الطاقة النووية على خفض إنتاجها. وأوضحت الشركة في بيان لها أن ثماني منشآت في ثماني مناطق تعرضت للهجوم.

وجاء في البيان: "نتيجةً للضربات الصاروخية على محطات التحويل الرئيسية ذات الجهد العالي التي تضمن استمرار إنتاج وحدات الطاقة النووية، أُجبرت جميع محطات الطاقة النووية في المناطق الخاضعة للسيطرة على خفض حمولتها".

وأفادت التقارير بأن عجز الطاقة في البلاد قد ازداد "بشكل ملحوظ" نتيجة للهجمات، ما أجبر السلطات على تمديد انقطاعات التيار الكهربائي التي تستمر لساعات في جميع مناطق أوكرانيا.

مطالب متناقضة

ويأتي هذا الموعد النهائي الأخير عقب محادثات ثلاثية برعاية أميركية في أبوظبي، لم تُسفر عن أي تقدم يُذكر، إذ يتمسك الطرفان المتحاربان بمطالب متناقضة. وتضغط روسيا على أوكرانيا للانسحاب من دونباس، حيث لا يزال القتال محتدماً، وهو شرط ترفضه كييف رفضاً قاطعاً.

وقال زيلينسكي: "لا تزال القضايا الشائكة على حالها. وأوكرانيا أكدت مجدداً موقفها من قضية دونباس. إن مبدأ (نقف حيث نقف) هو النموذج الأكثر عدلاً وموثوقية لوقف إطلاق النار اليوم، في رأينا". وأكد مجدداً أن أكثر المواضيع تعقيداً ستُناقش في اجتماع ثلاثي بين القادة.

وأضاف زيلينسكي أنه لم يتم التوصل إلى أي أرضية مشتركة بشأن إدارة محطة زابوروجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا، وأعرب عن تشككه في اقتراح أميركي بتحويل منطقة دونباس، التي تطمع بها روسيا، إلى منطقة اقتصادية حرة كحل وسط.

وركزت الغارات الجوية الروسية المتكررة في الأشهر الأخيرة على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتعطيل إمدادات التدفئة والمياه للأسر خلال فصل الشتاء القارس، الأمر الذي زاد الضغط على كييف.

وقال زيلينسكي إن الولايات المتحدة اقترحت مجدداً وقفاً لإطلاق النار يحظر استهداف البنية التحتية للطاقة. وأكد أن أوكرانيا مستعدة للالتزام بهذا الوقف إذا التزمت روسيا به؛ لكنه أضاف أن موسكو عندما وافقت سابقاً على وقف إطلاق نار لمدة أسبوع اقترحته الولايات المتحدة، تم انتهاكه بعد 4 أيام فقط.

تصنيفات

قصص قد تهمك