
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، في الرياض، مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمير فيصل بن فرحان استقبل الشيباني واستعرضا العلاقات بين البلدين.
واستقبل نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، الأحد، وزير الخارجية السوري، وذلك لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
ورحب الخريجي، بالشيباني في بلده الثاني المملكة العربية السعودية، حسبما نقلت "واس".
وفي السياق، بحث وزير الخارجية السعودي، الأحد، مع مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا توم باراك، في الرياض، مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان استقبل، في الرياض، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى دمشق.
وكان باراك زار العاصمة السعودية، في يناير الماضي، لبحث "سبل دعم سويا بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها وتعافي اقتصادها".
وثمنت السعودية، الأسبوع الماضي، تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع مساعي الرياض والجهود الأميركية للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن الاتفاق "يؤمل منه الإسهام في دعم مسيرة هذا سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات شعبها وتعزيز وحدتها الوطنية"، حسبما ذكرت "واس".
وجددت المملكة دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.وتابعت الوزراة في البيان: "كما تثمن المملكة تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع مساعي المملكة والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق".









