
أعلنت السلطات الألمانية، الاثنين، توجيه ممثلي الادعاء، اتهامات إلى أوكراني للاشتباه في ضلوعه فيما وصف بأنه "مؤامرة تخريبية" بعبوات ناسفة مرتبطة بروسيا، والتي نفت في السابق تورطها في حوادث مماثلة.
وقال المدعون العامون في ألمانيا، إن المشتبه به يفين ب، جند شريكين آخرين لإرسال طرود من كولونيا إلى مناطق في أوكرانيا لا تسيطر عليها القوات الروسية. وكانت الطرود تحتوي على أجهزة تتبع ومواد حارقة كان من المفترض أن تشتعل في ألمانيا أو في الطريق، حسبما ذكرت مجلة "بوليتيكو".
وأشارت المجلة، إلى إحباط المؤامرة المزعومة قبل وقوع أي انفجارات، فيما ألقي القبض على يفين ب في سويسرا في مايو الماضي، وتسليمه إلى ألمانيا في ديسمبر 2025.
ووفقاً للمجلة، تضيف لائحة الاتهام الجديدة إلى مخاوف أوروبية متزايدة بشأن ما يسمى "العمليات الهجينة" الروسية المشتبه بها، ويشمل ذلك التخريب والهجمات الإلكترونية وحملات التضليل، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير عام 2022.
ولفتت المجلة إلى ارتفاع عدد حوادث الحرق العمد والتخريب الخطير المرتبطة بروسيا في جميع أنحاء أوروبا إلى 34 حادثة في عام 2024، مقابل 12 حادثة في العام السابق وحادثتين فقط في عام 2022، بحسب تحقيقات سابقة.
ولم ترد السفارة الروسية في برلين على الفور على طلب للتعليق. وموسكو التي نفت في السابق تورطها في حوادث مماثلة، غالباً ما "تجند أوكرانيين للقيام بأنشطة تتعلق بالتجسس"، بحسب المجلة.
وقالت أجهزة الأمن النرويجية في 6 فبراير الجاري، إنها تتوقع تكثيف أنشطة الاستخبارات الروسية في عام 2026. ومن المرجح أن تشمل الأهداف مواقع عسكرية وتدريبات لقوات حليفة ودعم أوكرانيا.
ومن المقرر أن يناقش مسؤولو حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والاتحاد الأوروبي التعاون الدفاعي عبر الأطلسي، وتأثير روسيا في مؤتمر ميونخ للأمن الذي يبدأ، الجمعة المقبل.









