الرئيس الإسرائيلي يختتم زيارة لأستراليا على وقع الاحتجاجات | الشرق للأخبار

الرئيس الإسرائيلي يختتم زيارة متوترة لأستراليا على وقع الاحتجاجات

time reading iconدقائق القراءة - 4
متظاهرون خلال احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج إلى أستراليا. ملبورن. 12 فبراير 2026 - Reuters
متظاهرون خلال احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج إلى أستراليا. ملبورن. 12 فبراير 2026 - Reuters
دبي/ملبورن -

واجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج خلال زيارته إلى أستراليا التي استمرت أربعة أيام، موجة احتجاجات واسعة رافضة لوجوده، حيث وصفه متظاهرون بـ"مجرم حرب" وطالبوا بتوقيفه على خلفية دعمه للحرب على غزة، والتي قتل فيها الجيش الإسرائيلي أكثر من 70 ألف فلسطيني، وتسبب في دمار واسع وأزمة إنسانية حادة.

وبعد احتجاجات في العاصمة كانبيرا واشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة في سيدني رفضاً لزيارته، وجد هرتسوج في ملبورن، المحطة الأخيرة له، موجة احتجاجات معارضة لقدومه إلى المدينة.

 ويزور هرتسوج أستراليا بدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار في 14 ديسمبر الماضي، على شاطئ في سيدني خلال احتفالات دينية يهودية.

ولكن معارضي زيارة هرتسوج، يعتبرون أنها ذات طابع دعائي لصالح إسرائيل.

المحامي الأسترالي في مجال حقوق الإنسان كريس سيدوتي، وهو أحد الخبراء الثلاثة الذين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في لجنة تحقيق خلصت العام الماضي إلى أن هرتسوج ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت حرّضوا على ارتكاب إبادة جماعية في غزة، قال إن الزيارة "ليست زيارة حداد، بل زيارة سياسية ذات طابع دعائي"، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

"تواطؤ هرتسوج في الإبادة"

وفي الحي التجاري المركزي لملبورن، تجمع حشد كبير منذ مساء الخميس خارج إحدى محطات القطار الرئيسية في المدينة. وارتدى كثير من المتظاهرين الكوفية ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية.

وقال نيفيل ستير (69 عاماً) الذي قطع نحو ساعة من ضاحية ماكراي للمشاركة في التجمع، لوكالة "رويترز": "قلقي ينصب على الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، وعلى تأثير ما تقوم به إسرائيل على السكان بأكملهم".

وقال إليجاه فوكنز (20 عاماً) إنه من الصعب الجلوس دون فعل شيء بعد رؤية الدمار في غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنه يحتج على هرتسوج "بسبب دوره المدمر وتواطؤه في هذه الإبادة الجماعية. أعتقد أنه من المهم جداً أن نحضر ونطالب حكومتنا بأن تكون أفضل".

ووفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن معارضين لزيارة هرتسوج رددوا هتافات مثل "إسرائيل دولة إرهابية" و"اعتقلوا هرتسوج الآن". كما حمل بعض المحتجين لافتات كتب عليها "إسرائيل تحتاج إلى معاداة السامية، فمعاداة السامية شريان حياتها".

هرتسوج: احتجوا أمام سفارة إيران

وزعم هرتسوج أن هناك "معاداة للسامية مخيفة ومقلقة" في أستراليا. وأضاف في مقابلة تلفزيونية: "لكن هناك أيضاً أغلبية صامتة من الأستراليين تسعى إلى السلام وتحترم الجالية اليهودية، وبالطبع ترغب في الحوار".

وتحدث هرتسوج لاحقاً في فعالية للجالية اليهودية في جنوب ملبورن، حيث قال إنه "من الغريب والمستغرب الحاجة إلى وجود أمني كثيف في المكان".

وأضاف: "أقول لكل أولئك المتظاهرين في الخارج، اذهبوا واحتجوا أمام السفارة الإيرانية أو أي سفارة أخرى يرونها مناسبة".

وكانت الشرطة قد اشتبكت أيضاً مع متظاهرين في سيدني عارضوا زيارة هرتسوج، مساء الاثنين، واعتقلت 27 شخصاً.

وشهدت العلاقات الأسترالية الإسرائيلية توتراً بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة ووضع المدنيين الفلسطينيين، وأيضاً بسبب قرار أستراليا الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر الماضي.

تصنيفات

قصص قد تهمك