ترامب يطالب زيلنسكي بالتحرك.. وكييف تسعى لحشد الدعم الأوروبي | الشرق للأخبار

ترمب يحض زيلنسكي على "التحرك نحو السلام".. وكييف تسعى لحشد دعم أوروبي

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر اجتماعاً على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. 13 فبراير 2026 - REUTERS
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر اجتماعاً على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. 13 فبراير 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي قد يفوت فرصة لتحقيق السلام إذا لم "يتحرك"، مشيراً إلى أن روسيا تريد التوصل إلى اتفاق، وذلك بالتزامن مع إعلان كييف عن تحركات دبلوماسية مع الشركاء الأوربيين ركزت على دعم قطاع الطاقة، وإعادة الإعمار، والضمانات الأمنية.

وذكر ترمب للصحافيين في البيت الأبيض أن "روسيا تريد التوصل إلى اتفاق، وعلى زيلينسكي أن يتحرك.. وإلا سيفوت فرصة عظيمة.. عليه أن يتحرك".

وجاءت تصريحات ترمب بعدما قال مصدر مطلع لـ"رويترز" إنه من المتوقع أن يجري كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع مسؤولين أميركيين في جنيف قريباً.

وأشار المصدر إلى أن دميترييف، الذي يرأس الجانب الروسي في مجموعة العمل الروسية الأميركية، لن ينضم إلى الوفد الروسي الرسمي الذي من المقرر أن يشارك في المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا الأسبوع المقبل.

وذكر الكرملين، في وقت سابق الجمعة، إلى أن فلاديمير ميدينسكي المستشار بالكرملين سيترأس الوفد الروسي في المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الأسبوع المقبل في جنيف.

كما أفادت 3 مصادر مطلعة بأن مسؤولين أميركيين اقترحوا عقد اجتماع ثلاثي يومي الاثنين والثلاثاء في ميامي بولاية فلوريدا.

وكان زيلينسكي قال في مقابلة نشرتها مجلة "ذي أتلانتيك"، الخميس، إن كييف تسعى إلى دعم مقترحات السلام الأميركية لإنهاء الحرب مع روسيا، في الوقت الذي يحاول فيه ترمب حل النزاع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وأضاف زيلينسكي أن كييف مستعدة لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء على الاتفاق، لكنها لن تقبل باتفاق يضر بمصالح أوكرانيا.

اجتماعات ميونخ

من جهته، أفاد زيلنسكي عبر منصة "إكس" بأن اجتماعاً عُقد مع الشركاء بلاده على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، ركّز على "الوضع في قطاع الطاقة، وإعادة الإعمار"، مؤكداً أن أوكرانيا ستُعد وترسل إلى الشركاء قائمة باحتياجاتها لدعم البنية التحتية للطاقة والقدرات العسكرية.

وأضاف زيلنسكي  أن الاجتماع بحث أيضاً مسألة الضمانات الأمنية لأوكرانيا ولأوروبا، مشيراً إلى أنه جرى مناقشة العمل الدبلوماسي وأهمية استمرار المساعدة لأوكرانيا.

وتابع: "يجب أن يشعر الأوكرانيون، إلى جانب جميع الأوروبيين الآخرين، بالأمان في مستقبلهم، وأن يطمئنوا إلى أن العدوان الروسي لن يتكرر أبداً"، لافتاً إلى أنه جرى "مواءمة المواقف، وتنسيق الخطوات التالية، والاتفاق على اتصالات إضافية ضمن دائرة أوسع".

دعم ألماني وفرنسي

وفي منشور منفصل، ذكر زيلنسكي أنه ناقش مشاريع الإنتاج المشترك للأسلحة والعمل الدبلوماسي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، موضحاً أن "المساعدة العسكرية الإضافية.. والجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام، ودعم قطاع الطاقة" كانت من أبرز الموضوعات التي جرى بحثها.

وأشار إلى التطرق لـ"النتائج الأولى الكبرى للإنتاج المشترك للطائرات المسيرة بين أوكرانيا وألمانيا"، معتبراً أن هذا النوع من التعاون "يجعل بلدينا أقوى"، مضيفاً أنهما ناقشا سبل توسيع هذا التعاون.

وختم بشكر ألمانيا على "مساهمتها في إنقاذ الأرواح خلال الحرب الروسية الشاملة، ولا سيما توريد أنظمة الدفاع الجوي التي أنقذت آلافاً من أرواح شعبنا".

من جهته، لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن الدول الغربية ستظل مضطرة للتعامل مع "روسيا عدوانية" حتى إذا جرى التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا.

وذكر ماكرون، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أن السبيل لإنهاء الحرب في أوكرانيا "ليس الخضوع للمطالب الروسية، بل زيادة الضغط على موسكو".

وشدد على ضرورة أن "نُظهر قوةً وصلابةً بشأن أوكرانيا"، مضيفاً: "هذا هو الوقت المناسب للجرأة. هذا هو الوقت المناسب لأوروبا قوية".

تصنيفات

قصص قد تهمك