رئيسا وزراء الدنمارك وجرينلاند يجتمعان مع روبيو في ميونيخ | الشرق للأخبار

رئيسا وزراء الدنمارك وجرينلاند يجتمعان مع روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن خلال محادثات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن- 14 فبراير 2026 - X/@Statsmin
رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن خلال محادثات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن- 14 فبراير 2026 - X/@Statsmin
كوبنهاجن-

قالت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن، الجمعة، إنها ونظيرها في جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، عقدا اجتماعاً "بنّاءً" مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بشأن الإقليم التابع إلى كوبنهاجن.

وفي بيان على منصة "إكس"، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية: "محادثات بناءة مع روبيو ونيلسن في مؤتمر ميونيخ للأمن.. سيستمر العمل كما هو متفق عليه في مجموعة العمل رفيعة المستوى".

وذكر رئيس الوزراء نيلسن عبر "إنستجرام" إن مصالح جرينلاند "سُلّط عليها الضوء بوضوح مجدداً" في الاجتماع. وأضاف: "أكدنا على أن المحادثات الجارية هي الطريق الصحيح للمضي قدماً".

وفي وقت سابق، أوضح نيلسن أنه إذا اضطر سكان جرينلاند إلى الاختيار بين الولايات المتحدة والدنمارك، فسيختارون الدنمارك.

وأدى مسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفرض السيطرة الأميركية على جرينلاند إلى توتر شديد في الأشهر القليلة الماضية داخل حلف شمال الأطلسي (الدنمارك) الذي يضم كلاً من الدنمارك والولايات المتحدة.

وبدأت الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند في 28 يناير محادثات في محاولة لحل الأزمة الدبلوماسية.

وفي سياق دعواته المتكررة للسيطرة على الجزيرة، أشار ترمب إلى مخاوف مرتبطة بالأمن القومي فيما يتعلق بروسيا والصين. وأعلن حلف "الناتو" هذا الأسبوع إطلاق مهمة لتعزيز وجوده في القطب الشمالي في إطار الجهود الرامية إلى نزع فتيل التوتر.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة: "أعتقد أن جرينلاند سترغب في الانضمام إلينا، لكن علاقتنا جيدة جداً مع أوروبا. سنرى كيف ستسير الأمور. نتفاوض حالياً بشأن جرينلاند".

ولطالما تعهد ترمب بعدم التراجع عن هدفه في السيطرة على الجزيرة، رافضاً استبعاد الاستيلاء عليها بالقوة. لكن هذا الموقف دفع الحلفاء الأوروبيين إلى القلق بشأن مخاطر تفكيك حلف الأطلسي الذي دعم الأمن الغربي لعقود.

اقرأ أيضاً

جرينلاند على خط النار.. بين السيادة الأوروبية والأميركية

القطب الشمالي يتحول إلى ساحة تنافس استراتيجي، وتبرز جرينلاند كنقطة ارتكاز بين السيادة الدنماركية والمصالح الأميركية.

وعلى مدى عقود، عُرفت جرينلاند في الوعي الأوروبي والأطلسي كهامش جغرافي بارد، تحتوي على وجود عسكري أميركي ممثل في قاعدة "ثول"، المعروفة حالياً باسم قاعدة بيتوفيك الفضائية Pituffik Space Base، الواقعة في شمال غرب للجزيرة، والتي لطالما كانت بمثابة ممر مكسو بالجليد لعمليات حلف شمال الأطلسي، أكثر منها ساحة لصنع القرار أو اختباراً لموازين القوى.

وتُعد جرينلاند قانونياً في وضع معقد. فهي جزء من مملكة الدنمارك، لكنها انسحبت من الجماعة الأوروبية بعد استفتاء عام 1985، وأصبحت اليوم "إقليماً شريكاً" ضمن فئة الأقاليم والدول ما وراء البحار OCTs، مع آليات خاصة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات الصيد والتنمية والتجارة.

تصنيفات

قصص قد تهمك