وصل مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جرينلاند، جيف لاندري، في زيارة هي الأولى له إلى الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
لم تعد العلاقة بين ضفتي الأطلسي تُفهم باعتبارها تحالفاً راسخاً تتجاوز بديهياته كل التساؤلات، بل أضحت مشروعاً قابلاً لإعادة التقييم والتفاوض مع كل لحظة توتر، فمنذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، تحول النقاش بين واشنطن وبروكسل من التساؤل حول "حجم مساهمة أوروبا"، إلى سؤال أكثر حساسية وعمقاً: "هل لا تزال الولايات المتحدة راغبة فعلاً في أن تكون جزءاً من منظومة الدفاع المشتركة؟".
قال رئيس وزراء جرينلاند إن المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة والدنمارك لا تزال جارية، رافضاً وصف دونالد ترمب للجزيرة بأنها "قطعة من الجليد".
تجري الولايات المتحدة مفاوضات مع الدنمارك للوصول إلى 3 قواعد إضافية في جرينلاند، بينها قاعدتان كانتا مهجورتين سابقاً، ما يمثل أول توسع أميركي منذ عقود هناك.
كشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" أن الجيش الدنماركي أرسل متفجرات جزيرة جرينلاند في يناير تحسباً لأي هجوم أميركي محتمل.
قدمت وزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتزفيلدت، الجمعة، استقالتها وسط توترات جيوسياسية مع الولايات المتحدة، بعد انسحاب حزبها السياسي من الحكومة الائتلافية.
أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، الخميس، إجراء انتخابات برلمانية في 24 مارس المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه للاستفادة من تزايد الدعم لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن جرينلاند.
حرص قادة القوات البحرية الأوروبية، الذين يقودون مناورات "الدولفين القطبي" Arctic Dolphin هذا العام، على إظهار إسهامهم في الدفاع عن المنطق.
أكدت الدنمارك أن جرينلاند لا تحتاج إلى مساعدة طبية من دول أخرى، بعدما قال ترمب إنه سيرسل سفينة مستشفى إلى الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي الذي يسعى لضمه.