مبعوث ترمب يزور جرينلاند لبحث الأمن في القطب الشمالي | الشرق للأخبار

مبعوث ترمب يزور جرينلاند لبحث التعاون والأمن في القطب الشمالي

time reading iconدقائق القراءة - 3
أشخاص يسيرون بالقرب من كاتدرائية نوك في نوك، جرينلاند، 10 فبراير 2026 - Reuters
أشخاص يسيرون بالقرب من كاتدرائية نوك في نوك، جرينلاند، 10 فبراير 2026 - Reuters

وصل مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جرينلاند، جيف لاندري، في زيارة هي الأولى له إلى الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، والتي تحولت في الفترة الأخيرة إلى محور اهتمام جيوسياسي متزايد، وفق ما نقلت "بلومبرغ".

وقال لاندري لوسائل إعلام محلية إن هدف زيارته هو "بناء الصداقات وتعزيز العلاقات".

ومن المقرر أن يشارك لاندري، الذي يشغل أيضاً منصب حاكم ولاية لويزيانا، في مؤتمر اقتصادي يُعقد بالعاصمة نوك يومي 19 و20 مايو، سيناقش المشاركون مستقبل اقتصاد جرينلاند وإمكانات استثمار مواردها الطبيعية الضخمة، مثل النفط والمعادن النادرة.

وقال لاندري في تصريحات للتلفزيون الدنماركي إنه جاء "للاستماع والتعلم واستكشاف فرص توسيع التعاون بين جرينلاند والولايات المتحدة والدنمارك"، مشيراً إلى أن ترمب طلب منه "الذهاب إلى هناك وتكوين الكثير من الأصدقاء".

وتأتي الزيارة في وقت تتواصل فيه المحادثات بين الدنمارك وجرينلاند والولايات المتحدة بشأن أمن القطب الشمالي، والدور الأميركي في المنطقة، وسط جدل أثارته تصريحات ترمب السابقة بشأن رغبته في السيطرة على الجزيرة، الأمر الذي أثار قلق السكان والحكومة الدنماركية على حد سواء.

بدوره، أعلن رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، أنه سيلتقي جيف لاندري خلال زيارته الرسمية، الاثنين.

تهديدات ترمب

ويبدو أن ترمب مصمم على تغيير الوضع في الجزيرة القطبية، وقد أشعلت تهديداته في العام الماضي بـ"السيطرة" على جرينلاند، "بأي طريقة كانت"، أزمة داخل أوروبا. 

وخفت حدة تلك الأزمة مؤقتاً، لانشغال ترمب بالحرب في إيران، لكن العديد من الأوروبيين، بمن فيهم رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، يخشون عدم تخل ترمب عن هوسه بجرينلاند، الأمر الذي قد يضع الدنمارك في موقف حرج مجدداً.

وفي وقت سابق من العام الجاري، اندلعت احتجاجات ضد ترمب، وبدأ سكان جرينلاند يُعربون عن مخاوفهم بشأن وصول المزيد من القوات الأميركية.

وحذرت المخابرات الدنماركية من أن الولايات المتحدة قد تحاول استغلال أي انقسام في المجتمعين بين جرينلاند والدنمارك في إطار سعيها للسيطرة على الجزيرة، حيث تدير قاعدتها العسكرية الوحيدة في أقصى الشمال.

تصنيفات

قصص قد تهمك