زيلينسكي يشعر بـ"الضغط" من ترمب ويأمل بتنازلات روسية في جنيف | الشرق للأخبار

زيلينسكي يشعر بـ"الضغط" من ترمب ويأمل بتنازلات روسية في جنيف

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا. 14 فبراير2026 - reuters
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا. 14 فبراير2026 - reuters
كييف/دبي-

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إنه يشعر "بقليل من الضغط"، بعدما طالبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمضي قدماً في محادثات السلام، فيما جدد أهمية تقديم روسيا "بعض التنازلات" في محادثات جنيف المرتقبة.

وأضاف زيلينسكي في ندوة خلال مؤتمر "ميونيخ للأمن" في ألمانيا، رداً على دعوات الولايات المتحدة لإجراء انتخابات بسرعة: "امنحونا وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين، وسنجري الانتخابات".

وتابع: "ترمب قادر على ذلك: الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفرض وقف لإطلاق النار.. عندها سيعدل برلماننا القانون وسنجري الانتخابات"، موضحاً أن أوكرانيا "ما زالت تقدم تنازلات في عدة قضايا".

ولفت الرئيس الأوكراني إلى استعداده لمناقشة العديد من القضايا، لكنه أضاف: "أوكرانيا لا يمكنها ببساطة الهروب من أراضيها مع مئات الآلاف من الناس كحل وسط.. لا نسمع تنازلات من الجانب الروسي.. نريد أن نسمع منهم شيئاً".

وتابع زيلينسكي: "بإمكاننا أيضاً أن نعرض وقف إطلاق النار على الروس، إذا أجروا انتخابات في روسيا".

وتخطط أوكرانيا لإجراء انتخابات رئاسية بالتزامن مع الاستفتاء على اتفاق السلام المحتمل مع روسيا، وذلك بعدما ضغطت إدارة ترمب على كييف لإجراء التصويتين بحلول 15 مايو، وإلا فإنها قد تخاطر بخسارة الضمانات الأمنية الأميركية المقترحة، وفق "فاينانشيال تايمز".

محادثات جنيف والضمانات 

وحذر زيلينسكي نظيره الروسي، قائلاً إن "بوتين لم يعد مهتماً بأي شيء آخر سوى الحرب، لأنه لا يستطيع تخيل الحياة بدون سلطة أو بعد السلطة"، مضيفاً: "قد يرى بوتين نفسه قيصراً، لكنه عبد لهذه الحرب، ولهذا السبب تحتاج أوكرانيا إلى ضمانات أمنية قوية".

وقال: "يجب أن تجيب الضمانات عن سؤال: إلى متى لن تكون هناك حرب أخرى؟"، معرباً عن أمله في أن يسمع ترمب والكونجرس هذه النقطة بوضوح.

كما حذّر من أن الاعتقاد بأن تقسيم أوكرانيا سيمنع اندلاع حرب أخرى هو "وهم"، وقارن ذلك بـ "اتفاق ميونيخ" لعام 1938، كما تطرق إلى محادثات جنيف المقرر عقدها الأسبوع المقبل.

وقال في هذا الإطار: "من الوهم الاعتقاد بإمكانية إنهاء هذه الحرب بشكلٍ موثوق بتقسيم أوكرانيا، تماماً كما كان من الوهم الاعتقاد بأن التضحية بتشيكوسلوفاكيا ستنقذ أوروبا من حربٍ طاحنة".

وتابع: "نأمل أن تكون محادثات جنيف جادة، وموضوعية، ومفيدة، لكن بصراحة أشعر أحياناً أن الأطراف تتحدث عن أمور مختلفة تماماً".

وأضاف: "كثيراً ما يعود الأميركيون إلى مسألة التنازلات، وغالباً ما تتم مناقشة هذه التنازلات فقط في سياق أوكرانيا، وليس روسيا"، فيما أبدى استياءه من غياب أوروبا عن طاولة المفاوضات، قائلاً: "أوروبا شبه غائبة عن طاولة المفاوضات، وهذا خطأ فادح".

وقال: "الروس كثيراً ما يتحدثون عن روح أنكوراج، ولا يسعنا إلا التخمين بشأن ما يقصدونه حقاً"، في إشارة إلى اجتماع عقد بين ترمب وبوتين في ألاسكا أغسطس العام الماضي.

وتعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا في جنيف، الأسبوع المقبل، بحسب ما أفاد الكرملين، الجمعة.

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله: "الجولة المقبلة من المفاوضات.. ستعقد في 17 و18 فبراير في جنيف، وستكون كذلك بصيغة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا"، مضيفاً أن الوفد الروسي سيترأسه المستشار بالكرملين فلاديمير ميدينسكي.

تصنيفات

قصص قد تهمك