الصين في خطاب حالة الاتحاد.. إشارة واحدة من ترمب قبل لقاء شي المرتقب
لم يتضمن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الكونجرس، أي فقرة مخصصة للصين، وجرى ذكرها مرة واحدة فقط، في أطول خطاب على الإطلاق.
ووفق شبكة CNN أصبح من الواضح أن ترمب لا يريد إثارة التوتر قبيل زيارته إلى الصين المقررة في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل المقبل.
ووردت إشارة عابرة واحدة فقط بخصوص الصين، خلال حديث ترمب عن ما وصفه بـ"فشل" التكنولوجيا العسكرية الصينية والروسية في حماية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس.
وعادة ما يحرص الرؤساء الأميركيون على التأكيد على ضرورة فوز الولايات المتحدة في سباق الأفكار والتكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين، باعتباره هدفاً أساسياً للبقاء متقدمة على الصين، وهي سمة بارزة في الحرب التجارية العالمية التي خاضها ترمب.
نحو نصف الديمقراطيين في الكونجرس يقاطعون خطاب ترمب
أظهر إحصاء أجراه موقع "أكسيوس"، أن نحو نصف الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ قاطعوا خطاب حالة الاتحاد، الذي ألقاه الرئيس دونالد ترمب، في وقت سابق، الأربعاء.
وكان عدد من أعضاء فريق القيادة لزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، من بين المقاطعين، أبرزهم نائبة زعيم الأقلية، كاثرين كلارك.
وقالت كلارك في بيان قبل الخطاب: "بدلاً من الاستماع إلى دونالد ترمب وهو يكذب على الشعب الأميركي، سأستمع إلى أبناء دائرتي الانتخابية".
وأحصت "أكسيوس" حضور 20 ديمقراطياً في مجلس الشيوخ وأقل بقليل من 110 ديمقراطيين في مجلس النواب عند بدء خطاب ترمب.
ويمثل ذلك نحو نصف الكتلة الديمقراطية في كل من المجلسين.
وغادر بعض الديمقراطيين القاعة بعد وقت قصير من بدء الخطاب، على غرار النائب الديمقراطي بيل فوستر، بعد نحو 45 دقيقة من بدء الخطاب.
وتبعته النائبتان الديمقراطيتان لورين أندروود، ومادلين، دين بعد فترة وجيزة. كما غادرت النائبتان رشيدة طليب وإلهان عمر قبل نهاية خطاب ترمب.
الديمقراطيون بعد خطاب ترمب: لم نسمع الحقيقة من الرئيس
ألقت الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر، التي انتخبت في يناير الماضي، حاكمة لولاية فرجينيا، رد الحزب الديمقراطي على خطاب "حالة الاتحاد"، الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام مجلسي الكونجس، إذ شككت في صحة المعلومات التي أوردها ترمب في الخطاب.
وبدأت سبانبرجر كلمتها، قائلة: "لم نسمع الحقيقة من رئيسنا". وأضافت: "لنتحدث بصراحة ووضوح، ودعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأميركي الذي يشاهد من المنزل، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على تحمّل التكاليف لكم ولعائلاتكم؟ هل يعمل الرئيس على الحفاظ على سلامة الأميركيين، في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟".
واتهمت سبانبرجر ترمب بـ"إثراء نفسه"، وقالت: "إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق". وأضافت: "هناك تستّر على ملفات إبستين، وعمليات احتيال بالعملات الرقمية، والتقرّب من مليارديرات من أجل قاعات احتفالات، ووضع اسمه وصورته على المباني في جميع أنحاء عاصمتنا الوطنية". وتابعت: "هذا ليس ما تصوّره الآباء المؤسسون".
وفي خطابها، هاجمت سبانبرجر وكالة الهجرة والجمارك ICE، منتقدة ترمب لإرساله ما وصفته بـ"عملاء فيدراليين سيئي التدريب إلى المدن، حيث قاموا باعتقال واحتجاز مواطنين أميركيين وأشخاص يطمحون لأن يكونوا أميركيين، وقد فعلوا ذلك من دون مذكرة قضائية".
وقالت سبانبرجر إن عملاء ICE "انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن"، و"أرسلوا أطفالاً، صبياً صغيراً يرتدي قبعة زرقاء، إلى مراكز احتجاز بعيدة"، في إشارة إلى ليام كونيخو راموس (5 أعوام) الذي تم احتجازه.
وأضافت: "قتلوا مواطنين أميركيين في شوارعنا"، في إشارة إلى ريني جود وأليكس بريتي اللذين أطلق عليهم عناصر من ICE النار.
وتابعت قائلة: "نظام الهجرة المعطّل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لوكلاء غير خاضعين للمساءلة لترهيب مجتمعاتنا".
وسرعان ما انتقلت سبانبرجر إلى موضوع القدرة على تحمّل التكاليف، مشيرة إلى مشروع "القانون الواحد الكبير والجميل"، وكيف أن الجمهوريين في واشنطن "يجعلون حياتكم أكثر كلفة".
وقالت: "إنهم يجعلون حياتكم أصعب، إنهم يجعلون حياتكم أكثر كلفة، بل إنهم يجعلون من الصعب عليكم حتى زيارة الطبيب". وأضافت: "العيادات الصحية الريفية في فرجينيا وفي أنحاء البلاد بدأت بالفعل بإغلاق أبوابها بسبب ما يسمى بالقانون الواحد الكبير والجميل الذي يدعمه الرئيس والجمهوريون في الكونجرس".
وانتقدت سبانبرجر القانون قائلة إنه "يهدد المستشفيات الريفية، ويجرد ملايين الأميركيين من الرعاية الصحية، ويرفع تكاليف الطاقة والإسكان، وكل ذلك بينما يقلّص برامج الغذاء للأطفال الجائعين"، بحسب تعبيرها.
ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطابات حالة الاتحاد
حطم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، الرقم القياسي لأطول خطابات حالة الاتحاد أمام مجلسي الكونجرس.
وتجاوزت مدة خطاب ترمب في عام 2026، الساعة و48 دقيقة، متفوقاً على رقم الرئيس السابق بيل كلينتون في خطاب حالة الاتحاد في عام 2000، الذي استمر ساعة و28 دقيقة.
ترمب يذكر اسم سلفه جو بايدن 4 مرات في خطاب حالة الاتحاد
ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اسم سلفه الرئيس السابق جو بايدن، أربع مرات في خطاب حالة الاتحاد، الأربعاء، أمام مجلسي الكونجرس، مقارنة بـ13 مرة ذكر فيها اسم بايدن في خطابه العام الماضي، حسبما أشارت شبكة NBC News الأميركية.
وجاءت الإشارات الأربع إلى بايدن في خطاب ترمب، في سياق إلقاء اللوم عليه، بشأن أزمات ارتفاع التضخم، والإسكان، ومعدلات الرهن العقاري، والفساد، والهجرة غير الشرعية.






