
أجرى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الجمعة، اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أحاطهم خلالها بأبرز "النتائج الإيجابية" للمفاوضات الإيرانية الأميركية، مع مناقشة عدد من الجوانب المتصلة بتطوير "آلية جديدة للحوار الإقليمي المشترك للتعاون الاقتصادي والأمني"، بحسب بيان لوزارة الخارجية العمانية.
وقالت الوزارة العمانية إن البوسعيدي أجرى اتصالات هاتفية مع كل من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.
"آلية جديدة للحوار الإقليمي"
وأضافت الوزارة أن الاتصالات تركزت على إحاطة الوزراء بأبرز "النتائج الإيجابية" التي أسفرت عنها المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة، والتأكيد على أهمية المحافظة على زخمها، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وذكرت أنه تم التشاور حول عدد من الجوانب المتصلة بتطوير "آلية جديدة للحوار الإقليمي المشترك للتعاون الاقتصادي والأمني".
وأوضحت الوزارة أن الوزراء أكدوا حرصهم المشترك على مواصلة التنسيق وأهمية تكثيف التشاور خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وبما يسهم في معالجة العديد من المشاغل والقضايا المؤرقة، وبما يسمح لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي البناء لخير وازدهار جميع دول المنطقة وشعوبها.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران بوساطة عمانية جولة ثالثة من المحادثات في جنيف، الخميس، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي، على أن تُستأنف المناقشات الأسبوع المقبل.
وعقب المفاوضات، أشار وزير الخارجية العُماني إلى إحراز "تقدم كبير" في مسار التفاوض، معرباً عن امتنانه لجميع المعنيين بجهودهم، بما في ذلك المفاوضون، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحكومة السويسرية المضيفة.








