أكدت دول الخليج والولايات المتحدة ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران للتوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، ومنع طهران من تطوير أو حيازة سلاح نووي.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان شارك، الخميس، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة.
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي إن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية مع إيران "يجب أن تتضمن متطلبات دول مجلس التعاون الخليجي.
رحبت دول الخليج والولايات المتحدة بالتقدم الدبلوماسي مع إيران، مع التشديد على ضرورة الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يمنع امتلاك السلاح النووي ويحافظ على حرية الملاحة وأمن دول المنطقة واستقرارها.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء، إن الولايات المتحدة تريد العمل لضمان أن أي قرار ضمن الاتفاق مع إيران سيراعي مصالح الحلفاء في المنطقة.
أدانت عدة دول عربية وخليجية، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، وأودت بحياة شخص، وأصابت 63 آخرين بجروح، منددة "بالانتهاك الصارخ" لسيادة البلدين.
قالت النيابة العامة في البحرين إنها تحقق مع 41 متهماً، في قضية مرتبطة بتنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن التنظيم عمل، بحسب التحقيقات الأولية، على نشر أفكار متطرفة تستهدف "الولاء" لإيران على حساب المنامة.
توالت الإدانات العربية بسبب "الاعتداءات الإيرانية" التي استهدفت أراضي الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، ووصفتها بـ"تصعيد خطير، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية".
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الاثنين، عن إدانته واستنكاره الشديدين لـ"التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، والتي تناول فيها الشأن الداخلي لمملكة البحرين".