
قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI، إن حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص، وأصاب 14 آخرين في هجوم بوسط مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، صباح الأحد، كان "عملاً إرهابياً محتملاً"، حسبما ذكرت شبكة FOXNEWS.
وأفادت مصادر متعددة في وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية للشبكة، بأن المشتبه به الذي تم التعرف عليه باسم ندياجا دياجني، هو مواطن أميركي يبلغ من العمر 53 عاماً، ولد في السنغال، ويعيش في مدينة بفلوجرفيل بولاية تكساس.
وأفادت مصادر فيدرالية متعددة للشبكة، أن "المشتبه به حصل على الجنسية الأميركية في عام 2013"، وبحسب تلك المصادر، كان مطلق النار يرتدي قميصاً داخلياً مطبوع عليه "العلم الإيراني".
وقد حصلت FOXNEWS على صورة للمشتبه به، وهو مسلح يحمل بندقية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن "الرئيس دونالد ترمب أُطلع على حادث إطلاق النار في أوستن".
وقع حادث إطلاق النار قبيل الثانية من صباح الأحد، خارج حانة "بوفوردز" على شارع ويست السادس، وهي منطقة ترفيهية مكتظة، إذ كان المشتبه به يقود سيارة دفع رباعي كبيرة، ويقوم بالدوران حول المبنى عدة مرات قبل أن يفتح النار، حسبما ذكرت الشرطة.
وقال أليكس دورن القائم بأعمال الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان أنطونيو في مؤتمر صحافي، الأحد، "من الواضح أنه لا يزال من السابق لأوانه تحديد الدافع الدقيق، ولكن كانت هناك مؤشرات على الشخص وفي سيارته تشير إلى وجود صلة محتملة بالإرهاب".
وأضاف دورن: "مرة أخرى، لا يزال من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن ذلك، ولهذا السبب نقوم بالتحقيق فيه عن كثب مع شركائنا في قسم شرطة أوستن".
وعندما ضغط عليه أحد الصحافيين بشأن ما إذا كانت القضية تتعلق بالإرهاب المحلي أو الدولي، قال دورن إن "فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب تتابع القضية". وأضاف:"نحن مستعدون في هذه المرحلة للقول إنه من المحتمل أن يكون عملاً إرهابياً".
دوافع الهجوم
وفي السياق نفسه، قال جيسون باك، وهو عميل خاص متقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي، لشبكة FOXNEWS، إن "المحققين يعتقدون أن دياجني ربما تصرف بمفرده بدلاً من أن يكون جزءاً من خلية منظمة"، مضيفاً أنه "يجري أيضاً فحص الصحة العقلية للمتهم".
وتابع: "تشير مصادري إلى أنه لم يكن جزءاً من خلية منظمة. يبدو أنه شخص يعمل بمفرده، ربما اتخذه قرار الهجوم من دوافع خاصة به أكثر من كونه مُوجَّهاً" على حد تعبيره.
واعتبر باك، أن أمر التفتيش سيشمل على الأرجح البصمة الرقمية لدياجني، بما في ذلك أجهزته وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي واتصالاته.
وقال: "هذا هو المكان الذي سيبحث فيه المحققون عن مسار للتطرف أو أي اتصال بالشبكات المتطرفة".
وأضاف:"سيتم إجراء مقابلات مع الزملاء والعائلة والجيران وزملاء العمل لبناء خط أساس سلوكي، وتحديد أي علامات تحذيرية تم تجاهلها. وسيقوم مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات بتتبع المسدس والبندقية لتحديد كيفية ووقت حصوله عليهما".
وقالت رئيسة الشرطة، ليزا ديفيس، إن المسلح "شغل أضواء التحذير، وخفض نافذة سيارته، وبدأ باستخدام مسدس لإطلاق النار من نوافذ سيارته، مما أدى إلى إصابة رواد الحانة الذين كانوا في الساحة، وكذلك الذين كانوا أمام الحانة".
وأضافت: "ثم قاد المشتبه به سيارته غرباً في شارع السادس إلى شارع وود، وأوقفها، وخرج من السيارة ومعه بندقية، واستمر في إطلاق النار على المارة"، مشيرة إلى أنه "لم يدخل الحانة قط".
وقالت ديفيس، إن"الضباط الذين تمركزوا في مكان قريب تحسباً لتجمعات نهاية الأسبوع استجابوا في غضون 55-56 ثانية تقريباً. وأطلقت الشرطة النار على المشتبه به وقتلته عند تقاطع للطرق".








