إسرائيل تعتزم إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء | الشرق للأخبار

إسرائيل تعتزم إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء

time reading iconدقائق القراءة - 4
شاحنات تحمل مساعدات عند معبر كرم أبو سالم قبل دخول غزة. 22 مايو 2025 - Reuters
شاحنات تحمل مساعدات عند معبر كرم أبو سالم قبل دخول غزة. 22 مايو 2025 - Reuters

قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (الأراضي الفلسطينية) COGAT، إنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة، اعتباراً من الثلاثاء لاستئناف الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية، السبت الماضي، بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة.

وزعمت السلطات الإسرائيلية حينها أنه لا يمكن تشغيل المعابر بأمان في أثناء الحرب، ولم تحدد المدة التي ستظل فيها مغلقة.

وكان أُعيد فتح المعبر جزئياً لمرور عدد محدود من المرضى والمصابين والأفراد في 2 فبراير، بعد نحو عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية عليه خلال حرب غزة.

وتشكل المعابر أهمية بالغة لعمليات توصيل المساعدات الإنسانية ونقل المرضى الذين يحتاجون إلى إجلاء طبي.

مطلب أممي بفتح جميع المعابر

وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، على ضرورة إعادة فتح جميع المعابر في أسرع وقت ممكن.

وقال إن التصعيد الإقليمي يؤثر بالفعل على السكان في غزة، ويعطل الخدمات الإنسانية، مشيراً إلى إغلاق السلطات الإسرائيلية جميع المعابر، بما فيها معبر رفح، وتعليق حركة المساعدات الإنسانية في المناطق المحيطة بمواقع انتشار القوات الإسرائيلية في غزة.

وأضاف المكتب أنه تم تأجيل عمليات التناوب المقررة لموظفي الأمم المتحدة في المجال الإنساني، ونتيجة لذلك، تم تعليق عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان إلى غزة.

وأوضح أنه وشركاء الأمم المتحدة بذلوا جهودا حثيثة للحفاظ على تدفق مستمر ومنتظم للإمدادات رغم القيود المستمرة، محذراً من أن هذا لا يمكن أن يستمر في ظل الحصار الكامل. 

ترشيد استهلاك الوقود

ولفت المكتب الأممي إلى أنه في الأيام الأخيرة، اضطر الشركاء إلى ترشيد استهلاك الوقود، مع إعطاء الأولوية للعمليات المنقذة للحياة- وإن كان ذلك بقدرة منخفضة- نظراً لانخفاض المخزونات المحلية. ويشمل ذلك المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، فجميعها متأثرة، كما تم تعليق خدمات مثل جمع النفايات الصلبة. 

وأوضح أن مسؤولي الأمم المتحدة يعملون على ضمان استئناف إمدادات الوقود بشكل عاجل، وهو أمر لا يزال يمثل أولوية قصوى، إذ لا يمكن فعل الكثير بدون الوقود.

وقال إنه في بعض مناطق مدينة غزة، أدى انخفاض إنتاج المياه إلى حصول السكان على لترين فقط من مياه الشرب يوميا، كما بدأت أسعار السلع الأساسية بالارتفاع بالفعل.

وتعتمد غزة اعتماداً كاملاً على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسؤولون في القطاع إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي.

وأوضحت كارونا هيرمان مديرة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، والذي يشرف على توزيع الوقود في غزة: "أعتقد أن أمامنا ربما يومين".

ويتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضروات والدقيق (الطحين) وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك