ترامب يفضل تولي شخص من داخل إيران السلطة بعد الحرب | الشرق للأخبار

ترمب "يفضل" تولي "شخص من داخل" إيران السلطة بعد الحرب

الرئيس الأميركي: دمرنا العديد من الأهداف البحرية والجوية الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال اجتماع في البيت الأبيض. 3 مارس 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال اجتماع في البيت الأبيض. 3 مارس 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن "شخصاً ما من داخل" إيران قد يكون الخيار الأفضل لتولي السلطة بعد انتهاء الحرب، فيما شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن برلين وواشنطن "في الصفحة نفسها" بشأن الرغبة في إبعاد ما وصفه بـ"نظام طهران الرهيب"، وبحث "اليوم التالي" للحرب.

وأوضح ترمب، خلال لقاء ميرتس، في المكتب البيضاوي، أن إيران "ليس لديها قدرات بحرية، لقد تم القضاء عليها. وليس لديها سلاح جو، لقد تم القضاء عليه"، مضيفاً: "لقد تم القضاء على أجهزة الرصد الجوي وراداراتهم، وتقريباً كل شيء تم القضاء عليه".

وذكر ترمب أن الولايات المتحدة ستواصل حملتها في إيران، قائلاً: "الضرب على نطاق واسع يبدأ الآن. سيكون عليهم أن يتحملوا الكثير من الألم"، وتابع: "أولاً علينا أن ننهي الجيش".

مستقبل إيران

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "شخصاً من داخل إيران" قد يكون الخيار الأفضل لتولي السلطة بعد انتهاء الضربات الأميركية-الإسرائيلية.

وعن إمكانية استلام رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق المقيم في المنفى، للحكم، قال ترمب: "بعض الناس يحبونه، ولم نفكر كثيراً في ذلك.. يبدو لي أن شخصاً من الداخل ربما يكون أكثر ملاءمة".

وأوضح أن بهلوي "يبدو شخصاً لطيفاً جداً"، لكنه رجّح أن "شخصاً موجوداً هناك، ويحظى بشعبية، إن وُجد مثل هذا الشخص، قد يكون مرشحاً أفضل".

وقال بشأن قيادات محتملة داخل إيران: "الأشخاص الذين كنا نفكر فيهم ماتوا.. لدينا مجموعة أخرى، وقد يكونون ماتوا أيضاً"، موضحاً أن هناك "مستوى ثالث" قادم من المسؤولين، لكن "لا نعرفهم".

وتابع: "أعتقد أن أسوأ سيناريو هو أن نفعل هذا، ثم يتولى شخص ما السلطة ويكون سيئاً مثل الشخص السابق، أليس كذلك؟ هذا قد يحدث.. نحن لا نريد أن يحدث ذلك".

ورداً على سؤال عما إذا كانت تل أبيب دفعت واشنطن لشن هذه الضربات على إيران أجاب ترمب: "لا بناءً على سير المفاوضات، أعتقد أنهم كانوا سيهاجمون أولاً، ولم أرد أن يحدث ذلك. لذلك، إذا كان هناك شيء، ربما دفعت يد إسرائيل" في إشارة إلى أنه يعتقد أن الخيار الأميركي قد سبق ونفّذ قبل أي هجوم إسرائيلي محتمل.

أسعار النفط

وتطرق الرئيس الأميركي إلى مسألة ارتفاع أسعار النفط والغاز، قائلاً: "ستكون لدينا أسعار نفط مرتفعة قليلاً لفترة قصيرة، لكن بمجرد أن ينتهي هذا، ستنخفض الأسعار، أعتقد، إلى مستويات أقل حتى مما كانت عليه من قبل".

ولفت إلى أنه لم تكن هناك خطة لإجلاء الأميركيين من الشرق الأوسط قبل الضربات في إيران، مبيناً أن "الأمر حدث بسرعة كبيرة. كنت أعتقد أننا سنكون في وضع نتعرض فيه لهجوم. كانوا يستعدون لمهاجمة إسرائيل. كانوا يستعدون لمهاجمة آخرين".

وأشار إلى أن إيران تمكنت من بناء مخزونها الصاروخي خلال "فترة قصيرة إلى حد ما"، وتابع: "انظروا إلى كل الصواريخ التي بنوها، دمرنا الكثير منها، وتم استخدام الكثير منها، لكن كان لديهم آلاف الصواريخ في فترة قصيرة إلى حد ما".

اقرأ أيضاً

"فيتش" تحذر: اضطرابات مضيق هرمز قد تعيد تسعير التجارة والطاقة عالمياً

وكالة فيتش تحذر من أن التوتر في الشرق الأوسط وشبه توقف الملاحة في مضيق هرمز قد يؤديان إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وضغوط على سلاسل التوريد العالمية.

موقف بريطانيا

وانتقد ترمب بريطانيا بشأن نقل ملكية جزر تشاجوس في المحيط الهندي إلى موريشيوس، قائلاً: "بريطانيا كانت غير متعاونة جداً بشأن تلك الجزيرة الغبية التي لديهم".

وأردف: "أنا لست راضياً عن بريطانيا حول الجزيرة التي قرأتم عنها وبشأن عقد الإيجار.. جاء شخص ما وانتزعها منه، واستغرق الأمر منا 3 أو 4 أيام لنحدد أين يمكننا الهبوط. كان من الممكن أن يكون الهبوط هناك أكثر ملاءمة بكثير بدلاً من الطيران لساعات إضافية، لذلك نحن متفاجئون جداً". 

أُنشئت قاعدة دييجو جارسيا الأميركية التي تقع بالجزيرة التي تديرها بريطانيا، عام 1966، وذلك بعد تهجير نحو ألفي شخص من سكان تشاجوس، كما تضم مدرجاً ضخماً وميناءً ومخازن قنابل خارقة.

وتحتل دييجو جارسيا موقعاً محورياً، وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية والعالمية، ورفض القوى الكبرى قبول أي تنازلات استراتيجية.

وكانت بريطانيا عرضت دفع نحو 90 مليون جنيه إسترليني سنوياً (112مليون دولار) لموريشيوس، مقابل عقد الإيجار الأولي لمدة 99 عاماً لجزيرة دييجو جارسيا.

دعم ألماني

من جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده "على الصفحة نفسها" مع ترمب فيما يتعلق بـ"إبعاد هذا النظام في طهران"، مضيفاً: "سنناقش اليوم التالي، ماذا سيحدث بعد ذلك".

وأعرب عن أمله بلاده بأن "تنتهي هذه الحرب في أقرب وقت ممكن"، وتابع: "نأمل أن يقوم الجيشان الإسرائيلي والأميركي بالأشياء الصحيحة لإنهاء ذلك، وأن يكون هناك حقاً حكومة جديدة في مكانها".

وقال ميرتس إن ألمانيا "تتطلع إلى اليوم التالي" بعد انتهاء الحرب، موضحاً أن برلين تريد العمل مع الولايات المتحدة بشأن استراتيجية "عندما لا تعود الحكومة الإيرانية الحالية موجودة". وتابع: "لدينا اهتمام كبير بنهج مشترك وعمل مشترك وما يمكننا القيام به".

تصنيفات

قصص قد تهمك