
قال وزير العدل اللبناني، عادل نصار، الأربعاء، إن أي شخص يُضبط بحوزته أي سلاح غير مرخّص من قبل السلطات الرسمية، مهما كانت طبيعته، سيتم توقيفه فوراً وإحالته إلى المحكمة العسكرية، على أن إلى يصادر سلاحه نهائياً.
وطلب مدعي عام التمييز القاضي، جمال الحجار، من النيابات العامة المختصّة التشدد في تطبيق القانون في هذا الخصوص، عملاً بالقوانين.
يأتي ذلك بعد القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء، الاثنين، بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها، وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، وذلك بعدما أصدرت الحكومة حظراً على الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله".
وأضاف عون أن مجلس الوزراء أوكل إلى الجيش والقوى الأمنية تنفيذه في كل المناطق اللبنانية، مشيراً إلى أن "إطلاق الصواريخ في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة كان من خارج منطقة جنوب الليطاني التي ينتشر فيها الجيش اللبناني، والذي يقوم بدوره كاملاً في هذه المنطقة وفي غيرها".
وطلب عون من دول اللجنة الخماسية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، وأكد "التزام لبنان التام والنهائي بمدرجات الإعلان عن وقف الأعمال العدائية بما يصون السلم والاستقرار، إضافة إلى الاستعداد الكامل لاستئناف المفاوضات في هذا الشأن بمشاركة مدنية ورعاية دولية".
وقال إن لبنان يعول على دعم دول اللجنة الخماسية "التي سبق أن وقفت إلى جانبه، وكان لها الدور الأساسي في وقف التدهور الأمني وإنهاء الشغور الرئاسي".
حظر أنشطة "حزب الله"
وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أعلن أن لبنان سيفرض حظراً على الأنشطة العسكرية لحزب الله، وذلك بعدما شن الحزب هجوماً بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل "ثأراً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكر نواف سلام أن "قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة، ما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة، باعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وحصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية".
وأشار إلى أن الدولة "تطلب من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية، تنفيذاً لما ورد" في قرار مجلس الوزراء، و"لمنع القيام بأي عملية عسكرية أو إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة".
وشنت إسرائيل سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان، وقتلت العشرات.








