
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، بعدما تصاعدت مطالب بإقالتها، بعدما أحداث مينيابوليس بولاية مينيسوتا، مشيراً إلى أن النائب عن ولاية أوكلاهوما، ماركواين مولين، سيتولى المنصب اعتباراً من 31 مارس الجاري.
وأضاف ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL أن "نويم أدّت عملها على أكمل وجه، وحققت نتائج باهرة (وخاصة في قضية الهجرة والحدود!)، ستصبح المبعوثة الخاصة لمبادرة درع الأميركتين"، معبراً عن "شكره لنويم على خدمتها في "الأمن الداخلي".
وأوضح الرئيس الأميركي أن "درع الأميركتين" مبادرة أمنية جديدة في نصف الكرة الغربي بالنسبة للولايات المتحدة، وسيتم الإعلان عنها، السبت، في فلوريدا.
وأشار ترمب إلى أن "ماركواين خدم 10 سنوات في مجلس النواب، و3 سنوات في مجلس الشيوخ، وقدّم عملاً رائعاً في تمثيل شعب أوكلاهوما، الولاية التي فاز فيها بجميع مقاطعاتها الـ77 (خلال الانتخابات الرئاسية) في 2016 و2020 و2024!".
وأضاف أن "ماركواين مقاتل شرس في حركة MAGA (اجعل أميركا عظيمة مجدداً)، ولاعب محترف سابق في الفنون القتالية المختلطة دون أي هزيمة". لافتاً إلى أنه "يتعامل جيداً مع الناس، ويدرك الحكمة والشجاعة المطلوبتين لدفع أجندتنا أميركا أولاً إلى الأمام".
وذكر الرئيس الأميركي أن "ماركواين سيعمل بلا كلل للحفاظ على أمن الحدود، ووقف جرائم المهاجرين، ومنع القتلة والمجرمين الآخرين من دخول الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، ووضع حد لآفة المخدرات غير الشرعية، وجعل أميركا آمنة مرة أخرى".
ويحتاج مولين إلى موافقة مجلس الشيوخ قبل توليه المنصب رسمياً.
وواجهت نويم خلال فترتها في الوزارة، خلافات متكررة مع مشرعين في الكابيتول، حيث طالب الجمهوريون والديمقراطيون بمزيد من الرقابة والشفافية بشأن إنفاق الوزارة وعملياتها.
وفي نهاية يناير الماضي، وقع أكثر من 160 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب على مشروع قرار لعزل نويم قدمته النائبة روبن كيلي عن ولاية إلينوي.
ووصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر نويم بأنها "كاذبة"، وقال إنه يجب إقالتها.




