
قال الجيش الكوري الجنوبي، إن كوريا الشمالية، أطلقت ما يصل إلى 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر، السبت، وذلك في وقت تجري فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة.
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي في رسالة مقتضبة للصحافيين، أن المقذوفات أُطلقت باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما أفاد خفر السواحل الياباني بأن المقذوفات، يبدو أنها سقطت في البحر.
ونقلت هيئة الإذاعة اليابانية العامة NHK عن مصادر بوزارة الدفاع، أن المقذوفات سقطت على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وكانت سول وواشنطن قد بدأتا قبل 5 أيام مناورات عسكرية واسعة النطاق، تقولان إنها ذات طبيعة دفاعية بحتة وتهدف إلى اختبار الجاهزية لمواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية.
وغالباً ما تُظهر كوريا الشمالية المسلحة نووياً غضبها واعتراضها على مثل هذه التدريبات، معتبرة أنها "بروفات" لعدوان عسكري محتمل من قبل الحليفين، في حين تؤكد سول وواشنطن أن هذه المناورات ذات طابع دفاعي بحت.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أدانت كيم يو جونج، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، المناورات العسكرية الجارية، محذرة من "عواقب رهيبة لا يمكن تصورها".
كما أجرت كوريا الشمالية مؤخراً تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة تشوي هيون، حيث شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة الحفاظ على قوة الردع النووي القوية والموثوقة وتوسيعها، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية في بيونج يانج.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت آخر مرة عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق في 27 يناير الماضي، وقالت إن الاختبار كان يهدف إلى تجربة نظام جديد لقاذفات الصواريخ المتعددة كبيرة العيار.
والتقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس في واشنطن لبحث سبل إعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، الذي ظل معلقاً منذ عام 2019.










