
أبلغ وزير الخارجية الصيني وانج يي نظيره الأفغاني أمير خان متقي خلال اتصال هاتفي الجمعة، أنه يتعين حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان عن طريق الحوار والتشاور، وليس بالقوة، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الصينية.
وقالت الوزارة في بيان إن وانج يي حض الجانبين على التزام الهدوء وضبط النفس، وعقد محادثات مباشرة في أقرب وقت ممكن، والسعي إلى وقف فوري لإطلاق النار ومعالجة الخلافات من خلال الحوار.
وشدد وانج على أن الاستمرار في استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتصعيد التوترات.
وجاء بيان الوزارة بعد أن قصفت باكستان الجمعة، مستودع وقود تابع لشركة الطيران الخاصة "كام إير" بالقرب من مطار قندهار الأفغاني، مما أدى إلى تصعيد أسوأ نزاع بين الجارتين منذ سنوات، على الرغم من جهود الصين للتوسط.
وذكر البيان أن وانج ومتقي تبادلا الآراء حول الوضع في إيران.
ووفقاً للبيان، أبلغ وانج متقي أن بكين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي، بما في ذلك أفغانستان، من أجل إحلال السلام في إيران.
غارات جوية متبادلة
واندلع القتال الشهر الماضي، بشن غارات جوية باكستانية داخل أفغانستان، وقالت إسلام أباد إنها استهدفت معاقل مسلحين. ووصفت أفغانستان الغارات بأنها انتهاك للسيادة وردت بهجمات انتقامية.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "تزود الشركة (كام إير) شركات الطيران المدنية وطائرات الأمم المتحدة بالوقود".
وأضاف أن باكستان قصفت مناطق أخرى منها العاصمة كابول، مما أسفر عن سقوط نساء وأطفال، مؤكداً أن هذا العدوان "لن يمر دون رد".
وقبل الهجوم الأحدث، لم يبلغ أي من الطرفين عن أي غارات جوية باكستانية على أفغانستان في الأيام القليلة الماضية، كما تراجعت حدة القتال البري على الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر.
وساهمت جهود الوساطة الصينية، التي تدعو إلى وقف العنف، في تخفيف حدة القتال بين البلدين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن إسلام أباد وبكين منخرطتان في "حوار" بشأن أفغانستان.









