كوريا الشمالية تختبر قاذفات صواريخ متعددة | الشرق للأخبار

كوريا الشمالية تختبر قاذفات صواريخ متعددة.. وكيم: لقياس جاهزية البلاد

time reading iconدقائق القراءة - 4
سول -

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، السبت، على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأظهرت صور نشرتها الوكالة، الأحد، كيم وابنته كيم جو إيه وقادة عسكريون وهم يشاهدون اختبارات الأسلحة، مضيفة أن وحدة مدفعية بعيدة المدى تابعة للجيش الشعبي الكوري في المنطقة الغربية، "أجرت تدريبات عسكرية بمشاركة 12 راجمة صواريخ متعددة فائقة الدقة عيار 600 ملم وسريتين مدفعيتين".

وذكرت أن الصواريخ التي أُطلقت "أصابت الهدف الواقع في البحر الشرقي لكوريا على مسافة نحو 364.4 كيلومتر، بدقة بلغت 100%، ومظهرة القدرة التدميرية لضربتها المركزة".

وقال كيم إن هذه التدريبات "ستجعل الأعداء ضمن نطاق الضربة البالغ 420 كيلومتراً يشعرون بالقلق، وستمنحهم فهماً عميقاً للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية".

وأضاف كيم أن "هذا اختبار دوري للتحقق من جاهزية البلاد الدفاعية وقدرتها على الردع"، وسيُجرى "بشكل متكرر" في المستقبل.

وأشاد كيم بقاذفات الصواريخ، قائلاً: "لا يوجد سلاح تكتيكي يتفوق على أداء هذا النظام"، وأضاف أن "قدرة البلاد الهجومية الهائلة تهدف للدفاع عن أنفسنا".

وأصدر تعليمات لجميع وحدات الجيش لإجراء "مناورات عملية مكثفة في ظروف تحاكي ظروف الحرب، للحفاظ على حالة تأهب قصوى"، بحسب الوكالة.

إطلاق صواريخ باليستية

من جهته، قال الجيش الكوري الجنوبي، السبت، إن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد. 

وأفادت سول بأن الصواريخ أطلقت من منطقة قريبة من العاصمة بيونج يانج نحو الساعة 1:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وقطعت مسافة نحو 350 كيلومتراً.

والأسبوع الماضي، قالت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن التدريبات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية هي "تدريبات حربية استفزازية وعدوانية" من شأنها الإضرار بالاستقرار في المنطقة. 

وتقول كوريا الجنوبية وواشنطن إن هذه التدريبات "دفاعية بحتة"، وتهدف إلى "اختبار الجاهزية لمواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية".

وأجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق لمجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز لأكثر من عقدين، في محاولة لتطوير وسائل نقل الأسلحة النووية، التي يعتقد أنها نجحت في صنعها.

ونتيجة لذلك، تخضع بيونج يانج لعقوبات متعددة من مجلس الأمن الدولي منذ عام 2006، لكنها تظل متحدية لها، رغم العقبات أمام اقتصادها.

تصنيفات

قصص قد تهمك