
أفرجت السلطات الأميركية، الاثنين، بكفالة عن امرأة فلسطينية من مركز احتجاز للمهاجرين في ولاية تكساس، تنفيذاً لأمر قضائي، وهي آخر ناشطة مناصرة للفلسطينيين كانت محتجزة في إطار حملة القمع التي شنتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد الاحتجاجات المناهضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال محامو الفلسطينية لقاء كردية (33عاماً) إن موكلتهم، التي نشأت في الضفة الغربية المحتلة، غادرت مركز احتجاز بريريلاند في مدينة ألفارادو بولاية تكساس بعد أكثر من عام قضته هناك، لتعود إلى عائلتها في نيوجيرسي.
بدورها، قالت كردية للصحافيين وابتسامة تعلو وجهها: "لا أدري ماذا أقول. أنا حرة... أخيراً، بعد عام كامل".
وأمرت قاضية معنية بالهجرة، الجمعة، بالإفراج عنها بكفالة 100 ألف دولار، وستستمر قضية الهجرة المرفوعة ضدها.
وكانت هذه الجلسة الثالثة للنظر في الإفراج عن كردية بكفالة، بعد أن تم تعليق أمرين سابقين بإطلاق سراحها بكفالة تلقائياً من جانب الحكومة. وقالت القاضية إن حجج الحكومة ضد هذا الإفراج "مخادعة".
ودخلت كردية المستشفى لفترة وجيزة الشهر الماضي بعد إصابتها بنوبة صرع أثناء الاحتجاز، ووصفت ظروف الاحتجاز بأنها "قذرة" و"لا إنسانية". وتحدث زهران ممداني رئيس بلدية مدينة نيويورك عن قضيتها مباشرة مع ترمب.
وتقول سلطات الهجرة إنها احتجزت كردية في عام 2025 لتجاوزها مدة تأشيرة الطلاب المنتهية، على الرغم من أن محاميها قال إنها كانت في طور الحصول على إقامة قانونية.
وقالت الحكومة الأميركية إن الشرطة المحلية اعتقلتها من جامعة كولومبيا عام 2024، خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين ضد حرب إسرائيل على غزة.
وكانت منظمات حقوقية عدة وبعض أعضاء الكونجرس الديمقراطيين قد طالبوا بالإفراج عنها. وتقول منظمة العفو الدولية إن كردية فقدت 175 فرداً من عائلتها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أواخر عام 2023.
وشن ترمب حملة قمع على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين من خلال محاولة ترحيل المتظاهرين الأجانب والتهديد بتجميد التمويل المخصص للجامعات، بدعوى أن المظاهرات "معادية للسامية".








