
قال مسؤولون في قطاع الطاقة إن كوبا أعادت توصيل شبكتها الكهربائية الثلاثاء، وأعادت تشغيل أكبر محطة لتوليد الطاقة تعمل بالوقود، مما وضع حداً لانقطاع
التيار الكهربائي على مستوى البلاد الذي استمر لأكثر من 29 ساعة في ظل حصار أميركي يهدف إلى قطع إمدادات الوقود عن الجزيرة.
وبعد أن غرق سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة في الظلام خلال الليل، عادت شبكة الكهرباء الوطنية للجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي للعمل بشكل كامل بحلول الساعة 6:11 مساءً بالتوقيت المحلي (2211 بتوقيت جرينتش). ومع ذلك، قال المسؤولون إن نقص الكهرباء قد يستمر بسبب عدم توليد ما يكفي من الكهرباء.
وبالإضافة إلى قطع مبيعات النفط إلى كوبا، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تصريحاته المناهضة للجزيرة ذات الحكم الشيوعي، إذ قال الاثنين، إن بوسعه فعل أي شيء يريده بها.
ولم تحدد كوبا بعد سبب انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد الاثنين، وهو أول انهيار من هذا النوع منذ أن قطعت الولايات المتحدة إمدادات النفط الفنزويلي عنها وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشحن الوقود إلى هذه الدولة الجزرية.
محادثات مع واشنطن
وأكد رئيس كوبا، ميجيل دياز كانيل الأسبوع الماضي، إجراء محادثات بين بلاده والولايات المتحدة، في أول إقرار علني من هافانا بهذه الاجتماعات، وقال في خطاب ألقاه، الجمعة، إن المحادثات تركز على "إيجاد حلول للخلافات الثنائية القائمة بين البلدين من خلال الحوار"، بحسب شبكة NBC News.
وأضاف كانيل أن هناك "عوامل دولية ساهمت في تيسير هذه التبادلات". وأوضح أن هدف هذه المحادثات هو أولاً تحديد المشاكل الثنائية التي تحتاج إلى حل حسب مستوى خطورتها، ومن ثم "إيجاد حلول لتلك المشكلات التي تم تحديدها".
وقال: "هذه عملية تتم في قدر كبير من السرية، وهي بطبيعتها طويلة وتحتاج إلى صبر. في البداية يجب فتح قنوات التواصل، ثم لا بد من توافر رغبة حقيقية في الحوار، وكل ذلك يستغرق وقتاً. بعد ذلك تُوضع جداول الأعمال وتبدأ المفاوضات والنقاشات وصولاً إلى اتفاق. لكن الحقيقة أن هذه المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية، وما زلنا بعيدين عن الوصول إلى تلك المرحلة".









