مكافحة المخدرات الأميركية تصنف رئيس كولومبيا هدفاً ذا أولوية | الشرق للأخبار

إدارة مكافحة المخدرات الأميركية تصنّف رئيس كولومبيا "هدفاً ذا أولوية"

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل نظيره الكولومبي جوستافو بيترو في البيت الأبيض. 03 فبراير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل نظيره الكولومبي جوستافو بيترو في البيت الأبيض. 03 فبراير 2026 - Reuters
دبي -

صنفت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA)، الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو كـ"هدف ذي أولوية"، في وقت يحقق فيه مدعون فيدراليون في نيويورك بمزاعم ارتباطه بـ"تجار مخدرات"، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن أشخاص مطلعين وسجلات رسمية.

وتُظهر سجلات DEA ورود اسم بيترو في عدة تحقيقات منذ عام 2022، واستند العديد منها إلى مقابلات مع مخبرين سريين.

وتشمل المزاعم التي تم التحقيق فيها احتمال وجود صلات له مع كارتل "سينالوا" المكسيكي، إضافة إلى مخطط لاستغلال خطة "السلام الشامل" الخاصة به بما يفيد مهربين بارزين ساهموا في حملته الانتخابية، بحسب ما أوردت الوكالة.

كما تشير السجلات إلى احتمال استخدام أجهزة إنفاذ القانون لـ"تهريب الكوكايين والفنتانيل" عبر موانئ كولومبيا.

ويتم تصنيف أشخاص كـ"هدف ذي أولوية" عندما ترى وكالة مكافحة المخدرات أنهم يشكلون "تأثيراً كبيراً" على تجارة المخدرات، لكن من غير الواضح متى مُنح بيترو هذا التصنيف.

بيترو ينفي الاتهامات

نفى بيترو جميع هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لم يقبل أموالاً من مهربي المخدرات خلال حملته الانتخابية.

وكتب على منصة "إكس"، أن الإجراءات القانونية في الولايات المتحدة ستفكك هذه الاتهامات، التي وصفها بأنها صادرة عن اليمين المتطرف في كولومبيا.

كما قللت سفارة كولومبيا في واشنطن من شأن التقارير، ووصفتها بأنها "غير مؤكدة" ولا تستند إلى أساس قانوني أو واقعي.

وفي الأشهر الأخيرة، استجوب مدعون في بروكلين ومانهاتن مهربي مخدرات بشأن صلاتهم ببيترو، بما في ذلك مزاعم بأن ممثلين عنه طلبوا رشى مقابل منع تسليمهم إلى الولايات المتحدة، وفق "أسوشيتد برس".

ويركز التحقيق جزئياً على ادعاءات بأن هذه العروض قُدمت داخل سجن "لا بيكوتا" في كولومبيا.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المدعون قد وجهوا أي اتهام مباشر إلى بيترو، إذ أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى.

وتشير السجلات أيضاً إلى مزاعم أخرى، منها احتمال تورطه مع شبكات إجرامية في أميركا الجنوبية، مثل كارتل "سينالوا" و"كارتل الشمس" في فنزويلا، إضافة إلى ادعاءات بغسل أموال عبر مساعديه السابقين وشركة النفط الحكومية "إيكوبترول"، وهي مزاعم تم نفيها رسمياً.

تصنيفات

قصص قد تهمك