كوبا: مستعدون لمواجهة أي هجوم محتمل من أميركا | الشرق للأخبار

كوبا: مستعدون لمواجهة أي هجوم محتمل من أميركا

time reading iconدقائق القراءة - 3
نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو خلال مقابلة مع رويترز في هافانا. 2 سبتمبر 2022 - REUTERS
نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو خلال مقابلة مع رويترز في هافانا. 2 سبتمبر 2022 - REUTERS
نيويورك/دبي -

قال نائب وزير الخارجية في كوبا، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، الأحد، إن بلاده مستعدة لاحتمال ضئيل لوقوع اشتباك ‌عسكري مع الولايات المتحدة، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاستيلاء على الدولة الواقعة في البحر الكاريبي.

وأجرت هافانا وواشنطن محادثات، في وقت سابق من الشهر الجاري، في وقت تزداد فيه الأزمة الاقتصادية بكوبا بسبب الحصار النفطي الذي تفرضه واشنطن على هافانا، فيما صعد ترمب، الاثنين، من لهجته ضد كوبا قائلاً إنه يتوقع أن يحظى "بشرف" الاستيلاء عليها.

وقال دي كوسيو في تصريحات لقناة NBC NEWS ‌بثت، الأحد: "لقد كان بلدنا على مر التاريخ مستعداً للتعبئة العامة على مستوى الأمة بأكملها لمواجهة أي عدوان عسكري.. ‌لا نعتقد أن هذا أمر محتمل، لكننا سنكون ساذجين إذا لم نستعد". 

وأضاف الدبلوماسي الكوبي: "لا نرى سبباً لحدوث ‌ذلك، ولا نجد أي مبرر له على الإطلاق"، معتبراً أن "تغيير النظام غير مطروح بالتأكيد على طاولة المفاوضات ‌مع ‌الولايات المتحدة".

وأشارت تقارير إلى أن إدارة ترمب تسعى إلى إزاحة الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانل من السلطة.

واشنطن ترغب في قيادة جديدة بكوبا 

وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، باتخاذ إجراءات وشيكة ضد الحكومة الاشتراكية في كوبا، بما في ذلك تعيين قادة جدد، في خطوة تُعمّق الأزمة التي تُعاني منها هافانا، خصم واشنطن اللدود، حسبما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".

وفي 8 يناير الماضي بعد يوم من فرض ترمب عقوبات على فنزويلا، بما في ذلك وقف صادرات النفط الحيوية إلى كوبا، ما ساهم في انقطاع التيار الكهربائي، صرّح كل من ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو بأن الإدارة الأميركية ترى في كوبا الدولة التالية التي يُمكن للولايات المتحدة توسيع نفوذها فيها.

وقال ترمب حينها: "كوبا الآن في وضع سيء للغاية وسنتخذ إجراءً ما تجاهها قريباً جداً".

فيما قال روبيو، وهو من أصول كوبية، إن "اقتصاد كوبا لا يعمل وحكومتها عاجزة عن إصلاحه، لذا عليهم تغيير الوضع جذرياً. 

تصنيفات

قصص قد تهمك