
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات في شبكات أموال مقرها لبنان والكويت، و"مُيسري إجراءات مالية وشركات وهمية"، تقول إنها على صلة بـ"حزب الله" اللبناني، و"فيلق القدس" التابع لقوات "الحرس الثوري" الإيراني.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان نشره مكتب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على "أعضاء شبكة مالية تموّل حزب الله تتخذ من لبنان والكويت مقراً لها، بالإضافة إلى أعضاء شبكة دولية من مُيسري الإجراءات المالية والشركات الوهمية التي تعمل لدعم حزب الله، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".
وأضاف البيان أن "هذه الشبكات قامت معاً بغسل عشرات الملايين من الدولارات من خلال الأنظمة المالية الإقليمية، وأجرت عمليات تبادل عملات وتجارة ذهب وإلكترونيات لصالح كلّ من حزب الله وفيلق القدس".
وأوضح البيان أن "حزب الله يستخدم العائدات الواردة من هذه الشبكات لتمويل الأنشطة الإرهابية وإطالة أمد عدم الاستقرار في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة".
وشدد البيان على أن الولايات المتحدة "لن تتوانى عن استهداف هذه الشبكات، وستواصل اتخاذ إجراءات لتعطيل أنشطتها".
ودعت الخارجية الأميركية الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى "اتخاذ خطوات لضمان أن حزب الله والجماعات الإرهابية الأخرى لا تستغل أراضيها ومؤسساتها المالية".
وبالتزامن مع هذا الإعلان، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان منفصل، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك" التابع لها، فرض عقوبات جديدة على أفراد تقول إنهم على صلة بجماعة "حزب الله" اللبنانية.
وقالت الوزارة إن "حزب الله" يواصل "استغلال أنشطة تجارية مشروعة للدعم المالي والمادي الذي يمكن الجماعة من القيام بأعمال إرهابية، وتقويض المؤسسات السياسية اللبنانية".
من جانبها، قالت مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أندريا إم. جاكي: "لن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات لتعطيل الشبكات التي تقدم الدعم المالي لحزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".
وشملت العقوبات على ممولي "حزب الله" في الكويت ولبنان "حسيب محمد حدوان، المعروف أيضاً باسم الحاج زين، وهو مسؤول كبير في الأمانة العامة لحزب الله، ومدير مكتبه علي الشاعر، وطالب حسين علي جارك إسماعيل وجمال حسين عبد علي عبد الرحيم الشطي".
وقالت وزارة الخزانة إن "العقوبات تنطبق أيضاً على رجل الأعمال مرتضى ميناي هاشمي، الذي يعيش في الصين والذي حوّل أموالاً إلى فيلق القدس الإيراني. كما ساعد مواطنان صينيان في إنشاء حسابات مصرفية وعملا كمالكين لشركاته، التي كان مقرها في هونج كونج والبر الرئيسي للصين"، وفقاً لبيان وزارة الخزانة.
اقرأ أيضاً:




