
شن الجيش الإسرائيلي، السبت، غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة تقل إعلاميين على طريق البراد في قضاء جزين جنوبي لبنان، قتل فيها صحافيين اثنين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال الصحافي اللبناني علي حسن شعيب.
وأعلنت قناة "المنار" (التابعة لحزب الله) أن الغارة قتلت مراسلها علي شعيب، كما أعلنت قناة "الميادين"، أن الغارة قتلت مراسلتها فاطمة فتوني، في استهداف السيارة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال شعيب، زاعماً أنه "كان عنصراً في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله".
إدانة لبنانية
من جانبه، دان الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، قبل ظهر السبت، على طريق جزين.
ونقلت الرئاسة اللبنانية عن عون قوله: "مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".
وأضاف: "إنها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحافيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".
وختم بالقول: "إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا".








