
تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون قاعدة تدريب لقوات العمليات الخاصة، وحضر اختبارات أسلحة متطورة للقتال المباشر في ساحات المعارك، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية، الأحد.
وأشرف كيم أيضاً على تجارب دبابة قتال رئيسية جديدة، ونقلت الوكالة عنه القول إنها قادرة على التصدي لجميع الأسلحة المضادة للدبابات تقريباً.
وحضر كيم اختباراً أرضياً لمحرك عالي الدفع للصواريخ يعمل بالوقود الصلب يستخدم مواد من ألياف الكربون، تقول الوكالة إنه يتمتع بقوة دفع أقصاها 2500 كيلونيوتن، وإنه جزء من خطة مدتها 5 سنوات لتحديث القدرات الهجومية الاستراتيجية للبلاد.
وفي وقت سابق من مارس، تعهد كيم جونج أون، بـ"تعزيز القوة النووية بشكل دائم"، معتبراً أن "القوة العسكرية وحدها كفيلة بضمان أمن بلاده"، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية كورية، الثلاثاء.
وقال كيم جونج أون، خلال عرضه أولويات السياسة العامة في خطاب أمام البرلمان، إن بلاده "ستعزز قواتها النووية بشكل دائم ولا رجعة فيه"، معتبراً أن توسيع "الردع النووي الدفاعي" ضروري للأمن القومي والاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية.
ورفض كيم فكرة نزع السلاح النووي مقابل منافع اقتصادية أو ضمانات أمنية، قائلاً إن "كوريا الشمالية أثبتت بالفعل أن الحفاظ على القوى النووية مع السعي لتحقيق التنمية، هو الخيار الاستراتيجي الصحيح".









