
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الاثنين، أن أحد أفراد قوات حفظ السلام لقي مصرعه، وأصيب آخر بجروح بالغة إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير في جنوب لبنان، فيما قالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن الضحية يحمل جنسية إندونيسيا.
وذكرت اليونيفيل في بيان: "لا نعرف مصدر القذيفة، ولكن بدأنا تحقيقاً لتحديد جميع ملابسات الحادث".
وأضافت: "تُعدّ الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب"، مطالبة في الوقت نفسه بوضع حد للعنف، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري، معتبرة أن الأرواح أزهقت خلال هذا النزاع من كلا الجانبين.
وأدانت إندونيسيا الهجوم، معتبرة أن استهداف قوات حفظ السلام "غير مقبول"، كما جددت إدانتها للهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وتتمركز "يونيفيل" في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي، وعناصر جماعة "حزب الله".
ووقعت البعثة التي ينتهي تفويضها في نهاية عام 2026، بشكل متقطع في مرمى نيران كل من إسرائيل و"حزب الله" على مدى العامين الماضيين، وأبرزت الحوادث الأخيرة هذه المخاطر.
"هجمات صاروخية"
وفي السادس من مارس، قالت القوات المسلحة الغانية إن "مقر كتيبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان تعرض لهجمات صاروخية، مما أسفر عن إصابة جنديين بجروح خطيرة".
وأقر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق بأن نيران دباباته أصابت موقعاً للأمم المتحدة في جنوب لبنان في ذلك اليوم، مما أدّى إلى إصابة أفراد من قوات حفظ السلام من دولة غانا.
وقال الجيش إن "قواته ردت على نيران صواريخ مضادة للدبابات أطلقها حزب الله، مما أدى إلى إصابة اثنين من جنوده بجروح متوسطة".
وقالت يونيفيل "مرة أخرى، ندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر".
اتسع نطاق التصعيد الإقليمي ليشمل لبنان، بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس الجاري، عقب يومين من الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، ليرد الجيش الإسرائيلي بهجوم جديد على لبنان.









