وزير خارجية السعودية ونائب رئيس فلسطين يبحثان الضفة وغزة | الشرق للأخبار

وزير الخارجية السعودي ونائب الرئيس الفلسطيني يبحثان أوضاع الضفة الغربية وقطاع غزة

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ في الرياض. 30 مارس 2026 - x.com/KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ في الرياض. 30 مارس 2026 - x.com/KSAMOFA
الرياض -

بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، مع حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، الاثنين، المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

وقال الشيخ، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "جئنا اليوم لنؤكد وقوفنا الكامل والثابت مع أشقائنا في السعودية ومع الأشقاء العرب كافة الذين تعرضوا لعدوان إيران غير المبرر، مؤكدين ثقتنا الكبيرة بقدرة الأشقاء في السعودية وباقي الدول العربية على تجاوز هذه الاعتداءات، وحماية أمنها واستقرارها وشعوبها"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني جاهز دوماً للوقوف إلى جانب أشقائه الذين لم يقصروا يوماً في دعم حقوقه ونضاله نحو الحرية والاستقلال".

وثمن الشيخ، خلال هذا استقبال وزير الخارجية السعودي له، "المواقف السعودية التاريخية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية والاستقلال"، مقدراً "الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة والشركاء من الأشقاء والأصدقاء في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، والحصول على عدد كبير من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وإصدار إعلان نيويورك، علاوة على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المتواصلة للشعب الفلسطيني".

وأطلع نائب الرئيس الفلسطيني، الأمير فيصل بن فرحان، على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أهمية المضي قدماً في "إنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، ومنع التهجير، والذهاب إلى إعادة الإعمار في قطاع غزة، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

كما أكد ضرورة "وقف الاستيطان الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية"، بحسب ما أوردت "وفا".

حضر المحادثات مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، حسبما أشارت الخارجية السعودية.

وذكرت "وفا" أن الوفد الفلسطيني ضم رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

تصنيفات

قصص قد تهمك