بيان عربي إسلامي يدين مصادقة إسرائيل على قانون إعدام الأسرى | الشرق للأخبار

بيان عربي إسلامي يدين مصادقة إسرائيل على قانون "إعدام الأسرى"

وزراء الخارجية يحذرون من ترسيخ نظام الفصل العنصري وتأجيج توترات تقوض الاستقرار الإقليمي

time reading iconدقائق القراءة - 3
قوات إسرائيلية يشاركون في مداهمة عسكرية على قلنديا في الضفة الغربية المحتلة. 23 ديسمبر 2025 - REUTERS
قوات إسرائيلية يشاركون في مداهمة عسكرية على قلنديا في الضفة الغربية المحتلة. 23 ديسمبر 2025 - REUTERS
دبي-

أدان وزراء خارجية السعودية، وتركيا، ومصر، وإندونيسيا، والأردن، وباكستان، وقطر، والإمارات بـ"أشد العبارات"، سن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقانون صادق عليه الكنيست يجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة ويطبقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.

وحذّر الوزراء في بيان مشترك من الإجراءات الإسرائيلية المستمرة، التي "ترسّخ نظام فصل عنصري وتتبنّى خطاباً إقصائياً، ينكر الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ووجوده في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأكد الوزراء أن هذا التشريع يشكل تصعيداً خطيراً، لا سيما في ظل تطبيقه التمييزي بحق الأسرى الفلسطينيين، مشددين على أن مثل هذه الإجراءات من شأنها "تأجيج التوترات وتقوبض الاستقرار الإقليمي".

وأعرب الوزراء كذلك، عن بالغ القلق إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، محذرين من تزايد المخاطر في ظل تقارير موثوقة عن انتهاكات مستمرة، بما في ذلك التعذيب، والمعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة، والتجويع، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

وأكد الوزراء أن هذه الممارسات "تعكس نهجاً أوسع من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني". وجدد الوزراء رفضهم للسياسات الإسرائيلية القائمة على التمييز العنصري والقمع والعدوان، والتي تستهدف الشعب الفلسطيني.

وشدّد الوزراء على ضرورة "الامتناع عن الإجراءات التي تفرضها سلطة الاحتلال الإسرائيلي والتي من شأنها تأجيج التوترات"، وأكدوا أهمية ضمان المساءلة، ودعوا إلى تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار ومنع المزبد من التدهور.

قانون إعدام الأسرى

و⁠أقرّ ‌الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، ⁠قانوناً يقضي بتطبيق ⁠عقوبة الإعدام ​على الأسرى الفلسطينيين ⁠في محاكم ​عسكرية ​بزعم "ارتكاب هجمات ‌ضد إسرائيليين يهود"، ​لينفذ ⁠بذلك ​تعهداً ⁠رئيسياً من حلفاء ‌رئيس الوزراء ‌بنيامين نتنياهو ​اليمينيين المتطرفين.

وأثار هذا التشريع انتقادات دولية لإسرائيل التي تخضع بالفعل للتدقيق بسبب تزايد أعمال ‌العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ويتضمن القانون بنوداً تقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً خلال 90 يوماً من صدوره مع السماح بمهلة إضافية عند الضرورة، لكنه يحرم المُدان من الحق في طلب العفو، مع إبقاء خيار فرض عقوبة السجن المؤبد كبديل لعقوبة الإعدام.

وصاغ مشروع القانون وزير الأمن الداخلي اليميني المتطرف إيتمار بن جفير الذي ارتدى هو ومؤيدون متحمسون آخرون دبابيس على شكل حبل المشنقة في الفترة التي سبقت التصويت.

تصنيفات

قصص قد تهمك