ميلانيا ترمب: "لست ‌من ضحايا إبستين" | الشرق للأخبار

ميلانيا ترمب: "لست ‌من ضحايا إبستين"

time reading iconدقائق القراءة - 2
السيدة الأولى الأميركية ‌ميلانيا ترمب تدلي بتصريحات من البيت الأبيض بشأن قضية جيفري إبستين. 9 أبريل 2026 - Reuters
السيدة الأولى الأميركية ‌ميلانيا ترمب تدلي بتصريحات من البيت الأبيض بشأن قضية جيفري إبستين. 9 أبريل 2026 - Reuters
واشنطن -

نفت ⁠السيدة الأولى الأميركية ‌ميلانيا ترمب، الخميس، أي ​علاقة لها ⁠بالممول الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية ⁠جيفري إبستين، وقالت إن هذه الادعاءات تشوه سمعتها.

وفي خطاب نادر ​من البيت الأبيض، قالت ميلانيا: "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي ⁠تربطني بإبستين".

وأكدت أنها ​لم ​تكن على علاقة بإبستين أو ‌شريكته جيلين ماكسويل التي قالت ​إنها لم تكن ⁠تربطها بها سوى ​مراسلات عابرة.

وقالت ⁠ميلانيا: "لست ‌من ضحايا إبستين"، واستدركت: "أول مرة التقيت فيها بإبستين كانت عام 2000 في مناسبة مع دونالد (ترمب).

ولاحقاً قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة MS NOW: "لم أكن أعلم شيئاً، بشأن بيان السيدة الأولى حول إبستين".

وذكر أنه كان منشغلاً باجتماعٍ حول حرب إيران، ولذا لم يتسنَّ له الإدلاء بمزيدٍ من التفاصيل. وأضاف قبل أن ينهي المكالمة، مشيراً إلى إبستين: "هي لم تكن تعرفه".

وكشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية، يناير الماضي، تبادلاً ودياً للرسائل الإلكترونية بين ميلانيا كناوس - السيدة الأولى الحالية ميلانيا ترمب - وماكسويل، بالإضافة إلى سلسلة من الاتهامات الصريحة، وإن لم تُؤكد صحتها، ضد الرئيس الأميركي.

وأُلقي القبض على إبستين عام 2019 ‌بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بقصّر، وصُنفت وفاته في زنزانته بسجن ​في مانهاتن في العام ذاته على أنها انتحار.

تصنيفات

قصص قد تهمك