تسارع مساعي استكمال تنفيذ وقف النار في غزة | الشرق للأخبار

تسارع مساعي استكمال تنفيذ وقف النار في غزة.. والعقبات أكثر من الحلول

time reading iconدقائق القراءة - 4
فلسطينيون في قطاع غزة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة. 9 أكتوبر 2025 - REUTERS
فلسطينيون في قطاع غزة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة. 9 أكتوبر 2025 - REUTERS
غزة /إسطنبول-

قال قياديان في حركة "حماس" في تصريحات لـ"الشرق"، الجمعة، إن وفداً برئاسة خليل الحيّة، سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة السبت المقبل، لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة مع الوسطاء.

وأوضح أحد القياديين أن لقاءات في القاهرة "ستعقد بين وفد حماس والمسؤلين المصريين، وبعدها سيُعقد اجتماع مع  ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف.

ولفت قيادي في "حماس" إلى أن مباحثات الحركة والوسطاء ولقاء مع ميلادينوف سيعقد الأسبوع المقبل في القاهرة، إذ تم إرجاء ذلك إلى ما بعد وصول ممثل الحركة خليل الحية إلى القاهرة والمتوقع السبت.

ولم يستكمل دخول الكرفانات (بيوت جاهزة متنقلة) وعمل المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والبنى التحتية، ولم يتم إدخال المعدات الثقيلة المنصوص عليها ضمن المرحلة الأولى من وقف النار وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ورغم مرور نحو 3 أشهر على تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة، فإنها لم تدخل القطاع حتى الآن، كما لا تمتلك خطة واضحة للقيام بذلك في المستقبل القريب. إضافة إلى ذلك، لا توجد لديها موازنة مخصصة لتغطية الإنفاق على الخدمات العامة، ولا تمتلك هياكل إدارية تمكّنها من تنفيذ أي مهام حكومية.

وقدم ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، في اجتماع عقده مع قيادة حركة "حماس" بالقاهرة، مؤخراً، خطة لنزع سلاح الحركة، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول "قوات الاستقرار الدولية"، وتولي اللجنة مهامها في إدارة القطاع. لكن الحركة رفضت الخطة مشترطة الانسحاب الإسرائيلي من كامل قطاع غزة، أولاً قبل بحث موضوع السلاح.

ترميم المؤسسات ومخاوف من "الفشل" 

في غضون ذلك، واصلت حركة "حماس"، إعادة ترميم المؤسسات الحكومية والهياكل الإدارية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، التي تشكل نحو 45% من مساحة قطاع غزة يعيش فيها الغالبية العظمى من سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. ويشمل ذلك قوى الأمن والجهاز القضائي، وسلطة الضرائب وغيرها من أدوات الحكم الأساسية.

وبرفض حركة "حماس" مبدأ سحب السلاح، يدخل قطاع غزة في حالة من عدم اليقين، فمن جهة ترفض إسرائيل الانسحاب من القطاع مشترطة ذلك بسحب تام لسلاح الحركة. ومن جهة ثانية ترفض "حماس" بحث مسألة السلاح إلا بعد انسحاب إسرائيل وتوفير ضمانات أمنية كاملة، واستيعاب موظفيها في الإدارة الحكومية الجديدة، وهو ما ترفضه إسرائيل.

كما ترافق فشل اللقاءات الأخيرة التي عقدها ملادينوف مع قادة "حماس" مع قيام إسرائيل بسلسلة إجراءات منها إغلاق معبر رفح الرابط بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين، والقيام بسلسلة غارات قتلت في الساعات الـ24 الأخيرة، 13 فلسطينياً، ليرتفع بذلك عدد الضحايا منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 من أكتوبر الماضي إلى أكثر من 700 فلسطيني.

ويخشى الكثير من أهالي غزة من عودة الحرب على القطاع؛ خاصة وأن إسرائيل تشهد هذا العام انتخابات عامة سيكون ملف هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر، ونتائج الحرب على غزة في قلب حملاتها الانتخابية.

تصنيفات

قصص قد تهمك