
أعربت 10 دول، بينها كندا، والمملكة المتحدة، واليابان، فجر الأربعاء، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني، وأزمة النزوح المتفاقمة في لبنان.
ودعت الدول، في بيان مشترك، إلى وقف عاجل للأعمال العدائية في لبنان، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من آثار الأعمال العدائية، مشددة على احترام العاملين في المجال الإنساني، الذين يكرسون جهودهم لحماية الفئات الأكثر ضعفاً ومساعدتها، وتوفير الحماية لهم.
وقالت كندا إنها انضمت إلى أستراليا، والبرازيل، وكولومبيا، وإندونيسيا، واليابان، والأردن، وسيراليون، وسويسرا، والمملكة المتحدة في البيان المشترك، الذي رحبت خلاله بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وقبل ساعات، انتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على بيروت.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن إسرائيل ولبنان اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما.
إدانة لاستهداف العاملين في المجال الإنساني
وأدانت الدول بـ"أشد العبارات الأعمال التي أسفرت عن سقوط أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفل)، وزادت بشكل كبير من المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في جنوب لبنان".
وذكرت في بيانها أن "المساءلة الحقيقية وتحقيق العدالة تُعد أمراً بالغ الأهمية إزاء انتهاكات القانون الدولي التي تلحق الأذى بالعاملين في المجال الإنساني أو تعرقل أنشطتهم".
وشددت الدول، في البيان، على ضرورة توقف الهجمات التي تهدد سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني، مطالبةً "جميع أطراف النزاع، وفي كل الظروف، الالتزام بالقانون الدولي الإنساني".
وذكرت أن "احترام القانون الدولي الإنساني يُعد أمراً أساسياً لصون الكرامة الإنسانية، والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، والحفاظ على المساحة اللازمة للعمل الإنساني وإمكانية الوصول إلى المحتاجين".
وفي سبتمبر 2025، أطلقت أكثر من 100 دولة إعلاناً لحماية العاملين في المجال الإنساني، تعهدت فيه بحماية عمال الإغاثة في مناطق النزاع.








