لبنان يتقدم بشكوى عاجلة لمجلس الأمن ضد الغارات الإسرائيلية | الشرق للأخبار

لبنان يتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ضد الغارات الإسرائيلية على بيروت

time reading iconدقائق القراءة - 3
رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان. 10 أبريل 2026 - Reuters
رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان. 10 أبريل 2026 - Reuters
دبي-

تقدَّم لبنان بشكوى عاجلة إلى كلّ من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ضد إسرائيل على خلفية غاراتها الجوية العنيفة التي استهدفت عدداً من المناطق اللبنانية، ولا سيما بيروت قبل أيام.

وأفادت وزارة الخارجية اللبنانية في رسالة رسمية أنها "بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم 14 بتاريخ 9 أبريل 2026، طلبت من مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة تقديم شكوى عاجلة إلى كل من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المناطق اللبنانية في 8 أبريل 2026، ولا سيما العاصمة بيروت".

وأضافت الوزارة أنها طلبت "تعميم الشكوى كوثيقة رسمية على كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأشارت الرسالة إلى أن هذا التصعيد يُعد "الأعنف منذ 2 مارس الماضي"، موضحةً أن نحو 100 غارة نُفّذت خلال أقل من عشر دقائق، واستهدفت أحياء سكنية مكتظة خلال ساعات الذروة ومن دون إنذار مسبق، ما أسفر عن دمار واسع وسقوط مئات الضحايا، غالبيتهم من المدنيين".

وأشارت إلى أنه بحسب الأرقام الواردة، بلغ عدد الضحايا 303 أشخاص، بينهم 30 طفلاً و71 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 1150 جريحاً، من بينهم 143 طفلاً و358 امرأة.

ولفتت الرسالة إلى أن القطاعين الطبي والإسعافي تعرّضا منذ 2 مارس 2026 لسلسلة اعتداءات، شملت 17 استهدافاً لمستشفيات و101 اعتداء على فرق الإسعاف، ما أدى إلى سقوط 73 مسعفاً وإصابة 176 آخرين.

وأكدت الوزارة في رسالتها أن هذه الهجمات تُعد "انتهاكاً صارخاً" لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الذي يكرّس مبدأ التمييز، إضافة إلى قراري مجلس الأمن رقم 2175 (2014) و2286 (2016) المتعلقين بحماية العاملين في المجال الإنساني.

بيان مشترك

وفي وقت سابق الأربعاء، أعربت 10 دول، بينها كندا، والمملكة المتحدة، واليابان، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني، وأزمة النزوح المتفاقمة في لبنان.

ودعت الدول، في بيان مشترك، إلى وقف عاجل للأعمال العدائية في لبنان، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من آثار الأعمال العدائية، مشددة على احترام العاملين في المجال الإنساني، الذين يكرسون جهودهم لحماية الفئات الأكثر ضعفاً ومساعدتها، وتوفير الحماية لهم.

وقالت كندا إنها انضمت إلى أستراليا، والبرازيل، وكولومبيا، وإندونيسيا، واليابان، والأردن، وسيراليون، وسويسرا، والمملكة المتحدة في البيان المشترك، الذي رحّبت خلاله بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقبل ساعات، انتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على بيروت.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن إسرائيل ولبنان اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما.

تصنيفات

قصص قد تهمك