ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان | الشرق للأخبار

ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

time reading iconدقائق القراءة - 5
تصاعد الدخان عقب انفجار في جنوب لبنان. 16 أبريل 2026 - REUTERS
تصاعد الدخان عقب انفجار في جنوب لبنان. 16 أبريل 2026 - REUTERS
دبي -

لاقى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ترحيباً عربياً ودولياً، وسط تأكيد على ضرورة البناء عليه للوصول إلى "سلام دائم"، و"دعم سيادة لبنان واستقراره".

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بإعلان ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مثمنة "الدور الإيجابي الكبير" الذي قام به الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجددت السعودية "التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة، وحصر السلاح بيد الدولة، ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه".

بدورها، رحبت مصر بإعلان ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، معتبرةً أنه "خطوة مهمة في سبيل خفض التصعيد والتوتر ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان".

وأكدت "على ضرورة التزام إسرائيل بوقف كافة الاعتداءات العسكرية على لبنان"، مشددةً على "موقفها الثابت الداعم لوحدة الدولة اللبنانية وضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها وتمكين مؤسساتها الوطنية".

كما تجدد مصر موقفها بضرورة "انسحاب إسرائيل الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بدون انتقائية".

كما رحبت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، بإعلان ترمب بشأن لبنان، معربةً عن تقديرها لكافة الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في سبيل التوصل إلى هذا التفاهم. وشددت على أهمية التزام جميع الأطراف المعنية بمضامينه، والعمل على تجنّب أي تجاوزات لتقويضه

بدوره، رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف للنار في لبنان، معرباً عن إيجابية هذا التطور لا سيما بشأن يتعلق بوقف معاناة الشعب اللبناني، فيما أعرب عن بالغ التقدير للجهود الدبلوماسية التي بذلها عدد من الدول العربية في سبيل الدفع باتجاه التوصل لهذا الاتفاق.

وشدد أبو الغيط على "أهمية التزام كافة الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار فور دخوله حيز النفاذ"، داعياً إلى "الاستفادة من هذه الفرصة كونها تشكل خطوة مهمة تمهد لإجراء مفاوضات جادة تفضي إلى وقف إطلاق نار مستدام في لبنان".

ترحيب أوروبي

بدورها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا، فون دير لاين بإعلان، بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، ووصفت، في منشور على منصة "إكس"، هذا التطور بأنه "انفراجة".

وأشارت إلى أن الصراع "أودى بالفعل بحياة الكثيرين". وأكدت أن المطلوب الآن ليس مجرد "هدنة مؤقتة، بل مسار نحو سلام دائم".

وشددت فون دير لاين على أن أوروبا "ستواصل الدعوة إلى الاحترام الكامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه"، مؤكدة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للشعب اللبناني من خلال "مساعدات إنسانية كبيرة".

ورحب ⁠رئيس ‌المجلس ​الأوروبي أنطونيو كوستا ⁠⁠بوقف إطلاق ​النار بين إسرائيل ولبنان، وحث ⁠على ​تنفيذ ​الاتفاق ‌والتحقق منه ​على ⁠أرض ​الواقع.

وقال ⁠كوستا في ‌منشور على ‌موقع "إكس": "سيواصل الاتحاد ​الأوروبي دعم لبنان".

كما رحّبت الرئاسة الفرنسية بإعلان وقف إطلاق نار في لبنان، مؤكدة "ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض"، ووصفتها بأنها "أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق منها على الأرض".

كما رحبت الأمم المتحدة بالخطوات المؤدية إلى إنهاء الأعمال القتالية والمعاناة على جانبي "الخط الأزرق" هو خط حدودي رسمته الأمم المتحدة يفصل بين لبنان وإسرائيل.

إعلان ترمب

وكان الرئيس الأميركي أعلن، في وقت سابق الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، على أن يدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 بتوقيت جرينيتش).

وكشف ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، عن إجراء "محادثات ممتازة" مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الزعيمين اتفقا على بدء وقف رسمي لإطلاق النار كخطوة ضرورية "لتحقيق السلام لكلا البلدين".

وقال الرئيس الأميركي، في منشور منفصل، إنه يعتزم دعوة نتنياهو وعون لزيارة البيت الأبيض، لافتاً إلى أن الهدف هو عقد "أول محادثات جوهرية بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1983"، والتي وصفها ترمب بأنها "فترة طويلة جداً".

وأكد ترمب أن "كلا الجانبين يرغبان في رؤية السلام"، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك "سيحدث بسرعة".

تصنيفات

قصص قد تهمك