تحرك دبلوماسي.. مسؤولون أميركيون وكوبيون يجتمعون في هافانا | الشرق للأخبار

تحرك دبلوماسي جديد.. مسؤولون أميركيون وكوبيون يجتمعون في هافانا

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل (وسط) خلال مراسم إحياء الذكرى الخامسة والستين لإعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية. هافانا. 16 أبريل 2026 - Reuters
الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل (وسط) خلال مراسم إحياء الذكرى الخامسة والستين لإعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية. هافانا. 16 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

اجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وكوبا في العاصمة هافانا، في خطوة تعكس تحركاً دبلوماسياً جديداً، وذلك رغم تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل، وتصريحات الحكومة الكوبية بأنها "مستعدة للقتال" إذا حدث ذلك.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، السبت، بأنه خلال هذه الجولة الدبلوماسية، التي وُصفت بأنها "استثنائية"، حثّ الوفد الأميركي كوبا على إجراء تغييرات كبيرة في اقتصادها ونظام الحكم، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بأن تتحول الجزيرة إلى "تهديد للأمن القومي في المنطقة". 

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن مسؤولاً رفيعاً من الوزارة التقى خلال الزيارة، مع حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.

ولم يُكشف عن اسم المسؤول الأميركي الذي التقى راؤول جييرمو رودريجيز كاسترو، الذي يُعتقد أن جده لا يزال يتمتع بنفوذ داخل الحكومة، رغم عدم شغله منصباً رسمياً.

وأوضح مسؤول أميركي آخر أن وزير الخارجية ماركو روبيو لم يكن ضمن الوفد الذي زار هافانا، رغم أنه سبق أن التقى حفيد كاسترو في فبراير الماضي، في دولة سانت كيتس ونيفيس بالكاريبي.

وشكّلت الزيارة أول رحلة حكومية أميركية إلى كوبا، خارج قاعدة جوانتانامو، منذ عام 2016.

مطالب أميركية

وتفاقمت أزمات كوبا في ظل الحصار الأميركي، خصوصاً في قطاع الطاقة، بينما تصف إدارة ترمب الحكومة الكوبية بأنها "غير فعالة وتمارس الانتهاكات". وفي المقابل، تشمل المطالب الأميركية لتخفيف العقوبات إنهاء ما تصفه بـ"القمع السياسي"، و"الإفراج عن سجناء سياسيين، وإصلاح الاقتصاد المتعثر".

كما ناقش الطرفان مقترحاً أميركياً لتوفير إنترنت مجاني ومستقر عبر شبكة "ستارلينك" الفضائية.

وكُشف عن هذه المحادثات بعد أن قال ترمب إن إدارته قد تركز على كوبا بعد انتهاء الحرب مع إيران، قائلاً: "قد نتجه إلى كوبا بعد الانتهاء من هذا"، واصفاً إياها بـ"الدولة الفاشلة".

وردّ الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل بأن الولايات المتحدة لا تملك مبرراً لشن هجوم عسكري أو الإطاحة به، لكنه أكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر.

وقال: "المرحلة شديدة الصعوبة وتتطلب منا أن نكون مستعدين لمواجهة تهديدات خطيرة، بما في ذلك عدوان عسكري، لا نرغب في ذلك، لكن من واجبنا الاستعداد لمنعه".

وجاءت تصريحاته خلال تجمع لإحياء الذكرى الـ65 لإعلان الطابع الاشتراكي للثورة الكوبية.

تصنيفات

قصص قد تهمك