كيم يصعد اختبارات الصواريخ وسط تركيز واشنطن على الشرق الأوسط | الشرق للأخبار

كيم يصعد اختبارات الصواريخ وسط تقارير عن تقييد أميركي لتبادل المعلومات مع سول

time reading iconدقائق القراءة - 4
اختبار لصاروخ هواسونج-11LA الباليستي التكتيكي قصير المدى أرض-أرض المُطوَّر في موقعٍ غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية. 19 أبريل 2026 - reuters
اختبار لصاروخ هواسونج-11LA الباليستي التكتيكي قصير المدى أرض-أرض المُطوَّر في موقعٍ غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية. 19 أبريل 2026 - reuters
دبي-

أعلنت كوريا الشمالية اختبار نسخة مُعدلة من صاروخها الباليستي الرئيسي، في عملية إطلاق أشاد بها الزعيم كيم جونج أون، في وقت تُحول فيه الولايات المتحدة تركيزها نحو الشرق الأوسط، بينما تُفاقم التقارير التي تُفيد بتقييد واشنطن لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سول المخاوف الأمنية في المنطقة، بحسب "بلومبرغ".

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بإطلاق 5 صواريخ باليستية تكتيكية، وهي نسخ مُعدلة من صاروخ "هواسونج-11"، أصابت هدفها بالقرب من جزيرة تبعد حوالي 136 كيلومتراً (84.5 ميلاً) بدقة عالية الأحد.

وأضافت الوكالة أن كيم أعرب عن "رضاه الكبير" عن النتائج التي تحققت بعد 5 سنوات من البحث.

وذكرت الوكالة أن الهدف من الاختبار هو التحقق من خصائص وقوة رؤوس حربية عنقودية وألغام شظايا جرى تكييفها مع الصاروخ التكتيكي. 

ويُعد هذا ثاني اختبار من هذا النوع خلال أقل من أسبوعين، وهو نظام تسليحي استخدمته إيران في هجماتها ضد إسرائيل خلال الحرب في الشرق الأوسط.

وتزامنت التجربة مع تقارير إعلامية كورية جنوبية تفيد بأن الولايات المتحدة تُقلص تبادل المعلومات الاستخباراتية عن كوريا الشمالية مع سول، بعد أن كشف وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونج دونج يونج، علناً عن موقع منشأة تخصيب اليورانيوم الكورية الشمالية في كوسونج.

بدوره، قال متحدث باسم وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، في إحاطة صحافية الاثنين، إن "الإطلاق يُظهر أن خطة تطوير الدفاع الوطني الجديدة التي كُشف عنها في المؤتمر التاسع للحزب تُنفذ بوتيرة سريعة"، في إشارة إلى توجيهات كيم بزيادة نشر منصات إطلاق الصواريخ المتعددة والصواريخ التكتيكية لردع كوريا الجنوبية.

وأفاد مكتب تشونج بأن تصريحات الوزير استندت إلى معلومات متاحة للعموم، وليس إلى معلومات من جهة أخرى، فيما أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أن البلدين يحافظان على نظام تبادل معلومات وثيق قائم على موقف دفاعي مشترك قوي.

ثاني تجربة لبيونج يانج

وقالت القوات الأميركية في كوريا إنها على علم بالتقارير الإعلامية، لكنها لم تضف تعليقاً، مؤكدة أنها تعمل يومياً مع حليفها الكوري الجنوبي لردع أي عدوان والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة.

ومارس الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً على حلفاء الولايات المتحدة في آسيا لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز للمساعدة في حماية الملاحة، ما أدى إلى توتر تحالفاتهم العسكرية مع الولايات المتحدة، كما أدت الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى استنزاف موارد عسكرية رئيسية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتُعدّ هذه التجربة الثانية لكوريا الشمالية على قنبلة عنقودية في أقل من أسبوعين، وهي منظومة أسلحة استخدمتها إيران لمهاجمة إسرائيل خلال الحرب.

وتأتي سلسلة تجارب الأسلحة وسط مخاوف متزايدة من اكتساب كوريا الشمالية خبرة قتالية حقيقية بعد إرسالها أسلحتها وقواتها إلى روسيا لدعم الغزو الروسي ضد أوكرانيا. 

ويُعدّ "هواسونج-11" صاروخاً قصير المدى يُعرف أيضاً باسم KN-23 أو KN-24، والذي زعمت أوكرانيا أن بيونج يانج زودت به موسكو لاستخدامه في حربها ضد كييف.

تصنيفات

قصص قد تهمك