
قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم"، إن "ميليشيات إسرائيلية تزرع الموت في الضفة الغربية"، لافتاً إلى أنها قتلت 4 فلسطينيين في 3 قرى متجاورة خلال أقل من أسبوعين، وقامت بالعديد من أعمال العنف الأخرى مثل حرق الممتلكات وسرقة المواشي.
وأوضح المركز في بيان، الخميس، أن "هذه الهجمات تنفذ بهدف معلن هو تهجير عشرات الآلاف من السكان الفلسطينيين في هذه القرى من منازلهم".
وأضاف المركز أن "الميليشيات الإسرائيلية التي تضم مستوطنين وجنوداً، صعدت من حملات القتل في أنحاء الضفة الغربية، وخاصة ضد القرى الواقعة شرق رام الله بشكل مركز".
وتابع: "تُجسد الأحداث الأخيرة نمط العمل الثابت الذي تعتمده هذه الميليشيات: اقتحام القرى الفلسطينية بهدف الاستفزاز واستدعاء رد فعل يمنحها فرصة، لإطلاق النار القاتل، وفرض حالة من الرعب على السكان الذين يحاولون الدفاع عن منازلهم".
وقالت يولي نوفاك، المديرة العامة لمنظمة "بتسيلم": "القتل اليومي في الضفة ليس عشوائياً، بل هو جزء لا يتجزأ من مسار منهجي للتطهير العرقي".
وأضافت: "المنظومة الإسرائيلية لا توقف هذا العنف لأنه يخدم هدفها السياسي: قمع السكان الفلسطينيين وتجريدهم من أراضيهم".
وحذرت من أن "هذا القتل سيستمر ما دام المجتمع الدولي يكتفي بإدانات ضعيفة، ولا ينتقل إلى اتخاذ خطوات عملية توقف إسرائيل عن مواصلة ارتكاب هذه الجرائم".
عمليات قتل ارتكبها مستوطنون في أبريل وفق "بتسيلم"
- 11 أبريل
- 21 أبريل
- 22 أبريل
وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم"، وفق البيان، إن المستوطنين قتلوا قبل نحو شهر ونصف اثنين من سكان قرية أبو فلاح وهما: فارع حمايل (57 عاماً)، وثائر حمايل (30 عاماً)، فيما قتل الجنود مواطناً ثالثاً، وهو محمد حسن مرة (55 عاماً)
وذكر: "أصبحت القرى الفلسطينية في شرق رام الله، والتي صُنفت مناطقها المبنية ضمن المنطقة B وفق اتفاقيات أوسلو، إحدى أكثر الجبهات عنفًا في عملية التطهير العرقي التي تنفذها إسرائيل في أنحاء الضفة الغربية. فقد تم تهجير جميع تجمعات الرعاة الواقعة شرق هذه القرى، بالقوة، خلال السنوات الأخيرة، كما أُحيطت القرى نفسها من جميع الجهات ببؤر استيطانية جديدة".
وأضاف: "سيطر المستوطنون على معظم الأراضي الزراعية التابعة لهذه القرى، ويقومون بشكل روتيني بتنفيذ اقتحامات عنيفة وقاتلة في داخلها".
وأشار إلى أن إسرائيل قتلت 1066 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة، بينهم 229 قاصراً، فيما قتلت ميليشيات المستوطنين 35 من إجمالي الضحايا.








