
أعلنت وزارة الداخلية السورية الثلاثاء، إحباط "مخطط إرهابي واسع"، وتفكيك خلية وصفتها بأنها تابعة لـ"حزب الله"، قالت إنها كانت تستهدف "أمن البلاد ورموزها".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أنه جرى رصد الخلية منذ 3 أشهر، وذلك عقب "محاولة استهداف دورية للأمن الداخلي في حلب عبر زرع عبوة ناسفة"، حسبما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأشار إلى أن "التحقيقات قادت إلى تتبع الخلية التي تبين دخولها إلى الأراضي السورية قادمة من لبنان بوثائق مزورة، بعد تلقي تدريبات عسكرية".
ووفقاً للوكالة، لفت البابا في مقابلة مع قناة "الإخبارية السورية" إلى أن "الرصد الأمني المكثف امتد ليشمل تتبع نشاط الخلية في ريف دمشق وحمص وحماة واللاذقية وحلب، حيث نُفذت عملية أمنية متزامنة في هذه المحافظات الخمس أسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الخلية".
استهداف مستويات متعددة
وبيّن أن "الخلية اعتمدت على تقنيات متطورة بينها المسيّرات والعبوات الناسفة بدعم خارجي، وكانت تخطط لاستهداف مستويات متعددة من الأهداف، من بينها شخصيات حكومية رفيعة ضمن قائمة اغتيالات".
وقال المتحدث باسم الداخلية السورية إنه جرى "إحباط العمليات الإرهابية قبل لحظات من بدء تنفيذها في عدة محافظات"، مضيفاً أن "عناصر الخلية كانوا من المرتبطين سابقاً بما يسمى الأمن العسكري في حلب التابع للنظام السابق".
في المقابل، نفى "حزب الله" في بيان ما وصفه بـ"الاتهامات" السورية، قائلاً إنه "لا تواجد للحزب داخل الأراضي السورية، وإنه لا يمتلك أي نشاط فيها".








