
قال القيادي في حركة "حماس" باسم نعيم، الخميس، إن غارة جوية إسرائيلية، أودت بحياة أحد أبناء خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، وكبير مفاوضيها في المحادثات التي تجري بوساطة أميركية حول مستقبل القطاع.
وجاء الهجوم في الوقت الذي يعقد فيه قادة الحركة محادثات في القاهرة للحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وذكر نعيم أن عزام الحية توفي، الخميس، متأثراً بإصابات تعرض لها في هجوم إسرائيلي، ليلة الأربعاء. وهو الابن الرابع للحية الذي يلقى حتفه في هجمات إسرائيلية.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية السابقة عن مصرعه 3 آخرين من أبناء الحية الذي يعيش خارج القطاع.
ونجا الحية، ولديه سبعة من الأبناء، من محاولات إسرائيلية متعددة لاغتياله. وأسفرت غارة إسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة، العام الماضي، استهدفت قيادات "حماس" عن مصرع ابنه، لكن الحية نجا. ولقي ابنان آخران حتفهما في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله، في غارات على غزة عامي 2008 و2014.
تعثر مفاوضات غزة
وتأتي الغارة الإسرائيلية التي اغتالت نجل الحية، فيما قال مسؤولون إن قادة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى، عقدوا محادثات مع الوسطاء الإقليميين والمبعوث الرئيسي لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، هذا الأسبوع في القاهرة، لدفع خطة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة إلى مرحلتها الثانية.
وتنص خطة ترمب، التي وافقت عليها إسرائيل و"حماس" في أكتوبر الماضي، على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تتخلى "حماس" عن أسلحتها.
لكن نزع سلاح "حماس" يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار، ووضع حداً لحرب شاملة استمرت عامين.
وقال قيادي في "حماس" لـ"رويترز"، الأربعاء، إن الحركة أبلغت ملادينوف أنها لن تدخل في محادثات جادة حول تنفيذ المرحلة الثانية قبل أن تفي إسرائيل بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى، بما في ذلك الوقف الكامل للهجمات.
وقال مسعفون في غزة، إن ما لا يقل عن 830 فلسطينياً، لقوا مصرعهم منذ سريان وقف إطلاق النار في القطاع، بينما تقول إسرائيل إن مقاتلي "حماس" والفصائل الفلسطينية، قتلوا أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.








