
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، في قصر الشعب بدمشق، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الذي وصل إلى العاصمة السورية في وقت سابق على رأس وفد وزاري، لبحث تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وبخاصة الاقتصاد والنقل والطاقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه جرى خلال اللقاء "بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة".
كما بحثا تعزيز التنسيق الأمني لـ"دعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
وضم الوفق المرافق لسلام، نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ومستشارة رئيس مجلس الوزراء السفيرة كلود الحجل.
وتصدرت مجموعة من الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية اجتماعات العمل بين البلدين، وعقد كل وزير سلسلة لقاءات منفصلة مع نظرائه السوريين، قبل الانتقال إلى اجتماع موسّع مع الشرع.
ملفات متوقعة
وبحسب وسائل إعلام سورية، فإن رئيس الحكومة اللبنانية سيبحث مع الشرع بشكل موسع ملف المفاوضات مع إسرائيل وضرورة تنسيق أو توحيد المسار التفاوضي اللبناني - السوري.
كما سيبحث الطرفان ملفات أمن الحدود وضبط المعابر ومنع التهريب والتحركات المسلحة، إضافة إلى الملف الاقتصادي المتعلق بإعادة تنشيط حركة الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السورية وملفات الطاقة والاتصالات بين البلدين.
وسيتطرق اللقاء المرتقب إلى ملف إمداد لبنان بالطاقة من سوريا، بعد اتفاق ثلاثي أعلن عنه الأسبوع الماضي، بين سوريا والأردن ولبنان.
وستتم متابعة ملف السجناء بعد توقيع اتفاق تعاون بين البلدين في فبراير الماضي، والتي خرج على أثرها 135 سجيناً نقلوا إلى سوريا وبعدها لم تستكمل الدفعة الثانية بسبب العديد من العثرات المتعلقة بواقع القانون اللبناني.
وتأتي زيارة سلام إلى دمشق بوصفها "خطوة جديدة" في مسار إعادة ترتيب العلاقة بين لبنان وسوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، ومحاولةً للانتقال إلى معالجة الملفات العالقة بين البلدين.








