بعد عودته لبلاده.. ناشط من أسطول الصمود يتهم إسرائيل بتعذيبه | الشرق للأخبار

بعد عودته إلى بلاده.. ناشط من "أسطول الصمود" يتهم إسرائيل بتعذيبه

time reading iconدقائق القراءة - 2
الناشط البرازيلي تياجو أفيلا يلوّح بيده لدى وصوله إلى مطار ساو باولو الدولي بعد ترحيله من إسرائيل في جوارولوس بالبرازيل. 11 مايو 2026 - Reuters
الناشط البرازيلي تياجو أفيلا يلوّح بيده لدى وصوله إلى مطار ساو باولو الدولي بعد ترحيله من إسرائيل في جوارولوس بالبرازيل. 11 مايو 2026 - Reuters
ساو باولو-

عاد الناشط البرازيلي تياجو أفيلا إلى ساو باولو، الاثنين، بعد احتجازه وترحيله من إسرائيل، وقال إنه تعرض للتعذيب وشهد انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين خلال 10 أيام قضاها رهن الاحتجاز.

وكان أفيلا والإسباني أبو كشك من الناشطين المشاركين في (أسطول الصمود العالمي) الثاني الذي انطلق من إسبانيا 12 أبريل في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عن طريق إيصال المساعدات.

وتم القبض عليهما ونقلهما إلى إسرائيل بعد أن اعترضت قوات إسرائيلية الأسطول، بينما تم نقل أكثر من 100 ناشط آخرين مؤيدين للفلسطينيين إلى جزيرة كريت.

واحتُجز أفيلا وأبو كشك بتهمة ارتكاب جرائم تشمل مساعدة العدو والاتصال بجماعة إرهابية. ونفى كلاهما هذه الاتهامات. وتم الإفراج عنهما، السبت، وتسليمهما لسلطات الهجرة لترحيلهما.

وقال أفيلا للصحافيين بعد وصوله إلى مطار ساو باولو-جوارولوس الدولي: "عودتي مجرد تصحيح لانتهاك خطير. لقد اختطفتني إسرائيل، ولم أكن مسجوناً".

كما قال أفيلا إنه وأيضاً أبو كشك تعرضا "لجميع أنواع الانتهاكات" في أثناء احتجازهما، مضيفاً أن سجناء فلسطينيين في زنازين مجاورة تعرضوا لمعاملة أسوأ.

ورفضت إسرائيل اتهامات من المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، الذي مثل الرجلين في جلسة استماع أمام محكمة في إسرائيل، بأنهما تعرضا للتعذيب في أثناء الاحتجاز. وقالت إسرائيل إن جميع الإجراءات المتخذة كانت وفقاً للقانون.

وصرحت حكومتا إسبانيا والبرازيل بأن الاحتجاز كان غير قانوني.

وقال أفيلا، بينما كان داعمون له يحملون لافتات تدعو البرازيل إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل: "علينا هزيمة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وأيضاً (الرئيس الأميركي) دونالد ترمب، علينا هزيمة مجرمي الحرب".

تصنيفات

قصص قد تهمك