بعد تشكيكها بانتحار إبستين..لجنة الرقابة تقابل حارسة زنزانته | الشرق للأخبار

بعد تشكيكها في "انتحار" إبستين.. لجنة الرقابة تقابل حارسة زنزانته المناوبة

time reading iconدقائق القراءة - 3
توفا نويل (في الوسط) محاطة بزملائها الحراس أثناء مغادرتها بعد جلسة استماع في المحكمة بشأن قضية جيفري إبستين. 25 نوفمبر 2019 - reuters
توفا نويل (في الوسط) محاطة بزملائها الحراس أثناء مغادرتها بعد جلسة استماع في المحكمة بشأن قضية جيفري إبستين. 25 نوفمبر 2019 - reuters

يجري أعضاء لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي، الاثنين، مقابلة مع حارسة سجن سابقة كانت مناوبة في مركز الإصلاحيات بنيويورك، عندما توفي جيفري إبستين الملياردير الأميركي المدان بجرائم الاتجار الجنسي عام 2019، حسبما أفادت به شبكة ABC News.

وتأتي مقابلة توفا نويل، التي يُعتقد أنها آخر من رأى إبستين قبل وفاته، وسط تجدد التدقيق في ملابسات وفاته، إذ زعم الطبيب الشرعي الذي شرح الجثة في نيويورك، أن إبستين "انتحر".

وأثار نشر وزارة العدل مؤخراً لملفات إبستين اهتماماً متجدداً بتصرفات نويل، وصرح رئيس لجنة الرقابة، جيمس كومر، بأنها استُدعيت للإدلاء بشهادتها، لأن بعض المشرعين "ليسوا متأكدين تماماً من أن وفاة إبستين كانت انتحاراً".

وقال كومر لشبكة Fox News في مارس الماضي: "لا أحد يتهمها بارتكاب أي مخالفة، لكن لدينا الكثير من التساؤلات حول إبستين".

اتهامات بـ"التزوير"

ويُزعم أن نويل أمضت الساعات التي سبقت وفاة إبستين تتصفح الإنترنت، بدلاً من إجراء الإحصاء المطلوب للسجناء في الوحدة التي كان يُحتجز فيها المدان بالاعتداء الجنسي. 

واتهم المدعون العامون في عام 2019 نويل وحارس سجن آخر بـ"تزوير السجلات لإظهار أنهما أجريا الفحوصات المطلوبة، وانتهى بهما الأمر إلى التوصل إلى اتفاق مع المدعين العامين لإسقاط التهم".

وسلط المشرعون الضوء على أن نويل تلقت سلسلة من الإيداعات النقدية بين أبريل 2018 ويوليو 2019، بلغ مجموعها 12 ألف دولار، معظمها قبل اعتقال إبستين، وأن آخر إيداع تم قبل وفاته.

كما تُظهر الوثائق التي نشرتها وزارة العدل أن نويل أجرت سلسلة من عمليات البحث على الإنترنت حول إبستين في الليلة التي توفي فيها، بما في ذلك "آخر الأخبار عن إبستين في السجن".

ورغم أن تلك الوثائق قد حظيت باهتمام الرأي العام، يبدو أن المحققين قد بدأوا بالفعل في التحقيق في هذه المسائل، فقد أظهرت محاضر هيئة المحلفين الكبرى، التي نشرتها وزارة العدل في وقت سابق من هذا العام في قضية نويل، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، فحص سجلاتها المصرفية، ولم يعثر على أي دليل على تلقيها رشوة.

كما صرحت نويل للمفتش العام لوزارة العدل بأنها "لا تتذكر البحث عن إبستين على الإنترنت، لكنها ربما تكون قد قرأت مقالاً عنه".

وأظهر فيديو المراقبة من السجن أيضاً وميضاً برتقالياً بالقرب من زنزانة إبستين ليلة وفاته، وخلص تقرير صادر عن المفتش العام لوزارة العدل إلى أن الفيديو أظهر ضابطة إصلاحية "يُعتقد أنها نويل" تحمل بياضات إلى المنطقة القريبة من زنزانة إبستين، وفي مقابلة تحت القسم عام، ادعت نويل أنها "لم تُوزع بياضات قط"، ونفت تزويد إبستين ببياضات زائدة ربما استُخدمت لصنع حبل مشنقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك