عبد العاطي: مصر ملتزمة بتعهداتها طالما التزمت إسرائيل | الشرق للأخبار

عبد العاطي: مصر ملتزمة بتعهداتها طالما التزمت إسرائيل.. وعلاقتنا تأثرت بسياستها العداونية

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة. 6 أغسطس 2025 - Reuters
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة. 6 أغسطس 2025 - Reuters

قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن مصر ملتزمة بتعهداتها مع إسرائيل بموجب معاهدة السلام، وأكد أنها ستظل ملتزمة طالما التزم الجانب الإسرائيلي بتعهداته، وأضاف أن علاقات البلدين تأثرت بـ"السياسات العدوانية" الإسرائيلية، لا سيما في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، والهجمات على دول عربية أخرى.

ودعا عبد العاطي، في مقابلة مع شبكة CNN، إلى الالتزام بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، والعودة إلى "المرحلة الأولى" وتنفيذ "كل الالتزامات الخاصة بالإسرائيليين والفلسطينيين".

كما شدد على ضرورة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلاً إن المرحلة الأولى تنص على دخول "600 شاحنة على الأقل إلى القطاع لضمان وصول مساعدات إنسانية وطبية كافية".

وقال وزير الخارجية المصري إن التركيز على إيران يجب ألا "يحوّل الانتباه عما يحدث في الضفة الغربية وغزة".

وأضاف أن المطلوب هو "استكمال تنفيذ المرحلة الأولى ثم المضي نحو تنفيذ المرحلة الثانية التي تشمل تفكيك السلاح والانسحاب الإسرائيلي من غزة".

وتتضمن خطة الرئيس الأميركي 20 بنداً، تشمل انسحاباً للجيش الإسرائيلي على 3 مراحل، وتولي لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية إدارة قطاع غزة بموجب حكم انتقالي مؤقت.

"جوهر النزاع"

وعندما سُئل عن مطالبة إسرائيل لحركة حماس بنزع سلاحها، قال عبد العاطي إن ذلك "جزء من الاتفاق". وأضاف أن مصر استضافت الحركة وأطرافاً أخرى "ثلاث أو أربع مرات خلال الشهر الماضي"، وأن القاهرة "تضغط بقوة" في هذا الاتجاه. لكنه أشار إلى أن حماس تطالب أيضاً بـ"وقف الاغتيالات المستهدفة"، واستكمال بنود المرحلة الأولى، خصوصاً ما يتعلق بـ"إعادة تأهيل المستشفيات والعيادات والمدارس".

وأضاف: "الخطة بأكملها قائمة على التزامات ومسؤوليات متبادلة من الطرفين".

وقال عبد العاطي إن مصر تستخدم صوتها ونفوذها ليلاً نهاراً للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بتعهداتها.

وأضاف أن غزة شهدت "عامين من القصف، ما أودى بحياة أكثر من 75 ألف فلسطيني وإصابة 170 ألفاً"، لافتاً إلى أن مصر بذلت جهوداً كبيرة للوصول إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لكن "التصعيد مع إيران حوّل الانتباه بعيداً عن القضية الفلسطينية".

وأكد الوزير أن "ذلك لن يجلب السلام والاستقرار والأمن لإسرائيل"، معتبراً أن "جوهر الصراع في المنطقة هو القضية الفلسطينية". وأضاف: "من دون منح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، بما في ذلك حق تقرير المصير، لن تنعم إسرائيل بسلام واستقرار مستدامين".

وختم بالقول إن "القوة العسكرية وحدها لن تحقق الأمن والاستقرار الكاملين"، وإنه "لا سلام ولا استقرار في المنطقة من دون معالجة جوهر الصراع، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

ووقع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اتفاقية "كامب ديفيد" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحيم بيجن، في عام 1978، بعد سلسلة مفاوضات برعاية الرئيس الأميركي وقتها جيمي كارتر، والتي أدت لاحقاً لإبرام معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979.

تصنيفات

قصص قد تهمك